البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٨٨/١٦ الصفحه ٣١٣ :
«
أما بعد ، يا أهل الكوفة! يا أهل الختل والغدر
»
الختل : الغدر (١)
، وقال البعض : هو الخدعة عن
الصفحه ٣٢٣ :
ليس أهلاً لذلك ، أنتم ـ يا أهل الكوفة! كذلك تتملقون إلى حكامكم .. من منطلق
المصالح ، لا الإخلاص والوفا
الصفحه ٢٩٨ :
من تحت قناعها ، وأومأت إليه بخرقة ، وجعلت تقول :
يـا هـلالاً لمـا استتـم كمالاً
الصفحه ١٧٩ :
الإمام الحسين في طريق الكوفة
رويَ أن الإمام الحسين عليهالسلام لمّا نزل الخزيمية (١)
قام بها
الصفحه ١٥٩ :
مجيء ابن زياد الى الكوفة
وجاء عبيد الله بن زياد ابن أبيه من
البصرة الى الكوفة والياً عليها من
الصفحه ٢٧٦ :
حالة تشنج تحصل
للإنسان حينما يبكي كثيراً ، فتتشنج الرئة ، ويخرج النفس متقطعاً.
يا للفاجعة ، يا
الصفحه ٥١٨ :
ولا كَسَونَ رؤوسهن!
صائمات النهار ، ونائحات الليل.
يا منهال! أصبحنا مثل بني إسرائيل في آل
فرعون
الصفحه ٣٢٧ : الله اليهم. والمعنى ـ هنا ـ يا أهل الكوفة : إن
أعمالكم قد أوجبت عليكم غضب الله وسخطه ، والبقاء الدائم
الصفحه ٣٤١ : اللواتي كن معها في قيد الأسر.
«
وأي دم له سفكتم »
أتعلمون ـ يا أهل الكوفة ـ أي دم لرسول
الله سفكتم
الصفحه ٤٠٧ : عليهالسلام بين يدي يزيد ، وأمر بالنساء أن يجلس
خلفه ، لئلا ينظرن إلى الرأس ، لكن زينب لما رأت الرأس الشريف
الصفحه ٥٢٤ : زوجته على تلك الحالة وَثَب
إليها وغطّاها وقال : نعم فاعوِلي يا هند وابكي على ابن بنت رسول الله وصريخة
الصفحه ٢٣٠ : الإمام الحسين عليهالسلام على يده ، وأقبل نحو أهل الكوفة وقال :
« يا قوم : قد قتلتم أخي وأولادي وأنصاري
الصفحه ١٨٠ :
فقال لها الحسين عليهالسلام : يا أختاه كل الذي قُضيَ فهو كائن. (١)
وقد التقى الإمام الحسين
الصفحه ٣٠٦ : الأخيار.
أما بعد :
يا أهل الكوفة ، يا أهل الختل والغدر!!
أتبكون؟ فلا رقأت الدمعة ، ولا هدأت
الرنة
الصفحه ٣٦١ : وسكنت الأجراس ، ثم قالت ـ بعد
حمد الله تعالى والصلاة على رسوله ـ : « أما بعد ، يا أهل الكوفة ، يا أهل