البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٠٥/٦١ الصفحه ٥٥ : قام بها بعض الناس بعد وفاة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
واقتحامهم بيت السيد فاطمة الزهرا
الصفحه ٨٢ :
فقال : « يا بنية! ما منا ـ أهل البيت ـ
من يتطير ، ولا يتطير به ، ولكن قول جرى على لساني ».
ثم
الصفحه ٨٨ :
ثم أدار عينيه في وجوه أهل بيته وقال
لهم : « استودعكم الله » ، وتلا قوله تعالى « لمثل هذا فليعمل
الصفحه ٩٢ : .
بالاضافة إلى أنها عاشت سنوات مع اخيها
في بيت واحد ، وشاهدت ما كان يتمتع به اخوها من مكارم الأخلاق والعبادة
الصفحه ١٠٢ : أنّها تتصوّر وجود نفس
التفكّك في العشائر الأخرى ، وتَقيس بنفسها جميع العوائل ، وبذلك تَضُمّ صوتها إلى
الصفحه ١٠٣ : عليهالسلام.
مع الإنتباه الى أنّ
هؤلاء الأطهار معصومون من الخطأ والخَطَل ، في القول والعمل ، بصريح قوله
الصفحه ١٩٧ : الخاطر.
فهل نستطيع أن نتصور كيف انقضت ليلة
عاشوراء على آل رسول الله؟!
فالهموم والغموم ، والخوف
الصفحه ٢١٣ : ، بأجمعهم ، فلم
نجد عندهم شيئاً من الماء.
فرجعت عمتي إلى خيمتها ، فتبعتها من نحو
عشرين صبي وصبية ، وهم
الصفحه ٣٢٢ : . (٣) والمعنى :
الصدر الذي يحتوي على شدة البغض والعداء لأهل البيت عليهمالسلام.
«
وملق الإماء »
الملق
الصفحه ٣٧٤ :
والقران الكريم هو
الذي يثني على آل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
فهل اكذب الله تعالى القرآن
الصفحه ٤٥٢ : الرضا عليهماالسلام
أنه قال : « ... من نظر إلى الشطرنج فليلعن يزيد وآل يزيد ... » (١)
«
فلا يستبطئ في
الصفحه ٤٨٠ : بلاغيّة ، وتعني السيدة زينب عليهاالسلام
تلك الأيدي والأكفّ التي كانت تضرب بسيوفها ورماحها على أجسام آل
الصفحه ٥٢٠ :
بالخبر!!
ولمّا جاؤوا بعائلة الإمام الحسين إلى
الشام ، دخلت امرأة على هند وقالت لها : لقد
الصفحه ٥٥٤ : .
(١)
وروى أيضاً بسنده عن عبد الله بن محمد
العَلَوي ، عن رجال من أهل بيته ، عن زينب بنت علي ، عن فاطمة
الصفحه ٥٨٩ : يُعرّج عليهم أحد ،
ولا يقربُهم بشر ، كأنّهم أهل بيتٍ من الدَيلم والخَزر