البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٠٥/٤٦ الصفحه ٧٨ : ، وقام إلى صلاة
، ولم يزل راكعاً وساجداً ومبتهلاً ومتضرعاً إلى الله تعالى.
ولا أعلم لماذا بات الإمام
الصفحه ٨٣ :
دلالات وعلامات
للموت .. يتبع بعضها بعضاً ».
ثم فتح الباب وخرج.
فجئت إلى أخي الحسن فقلت : يا
الصفحه ١١٠ : يطير بهما في الجنّة ».
ثم نزل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ودخل بيته وأدخلني معه ، وأمر بطعام
الصفحه ١٤٢ : يخرجون إلى الصحراء لصلاة
الإستسقاء ، ويسألون من الله تعالى أن يَسقيهم المطر ، ولا شك أنّ الذي يتقدّم
الصفحه ٢١٧ : وشباناً.
ووصلت النوبة إلى أغصان الشجرة النبوية
، ورجالات البيت العلوي ، الذين ورثوا الشجاعة والشهامة
الصفحه ٢٤٦ : من العواصف
والأعاصير التي سوف تجتاح حياة السيدات .. كلها أمور تدعو إلى القلق والخوف
والوحشة.
والآن
الصفحه ٤٣٢ : ، أي : ثم كان آخر
أمر الذين أساؤا إلى نفوسهم ـ بالكفر بالله وتكذيب رسله ، وارتكاب معاصيه ـ السوئى
، أي
الصفحه ٤٨٣ : لو بقيت جُثث أناس على الأرض ـ من غير دفن ـ ، وكانت المنطقة تتواجد فيها
الذئاب ، فإنّها تأتي إلى تلك
الصفحه ٥٠٩ :
قد هتكتَ ستورهنّ ، وأبديتَ وجوههنّ ،
تحدوا بهنّ الاعداء من بلد إلى بلد ، ويستشرفهنّ أهل المنازل
الصفحه ٥٢٤ : إلى منزله وأنزلهم في
داره الخاصّة ، فلمّا دخلت نساء أهل البيت عليهمالسلام
في دار يزيد ، إستقبلتهنّ
الصفحه ٥٢٧ :
فاطّلع على ذلك
مروان ، وقال ليزيد :
« لا يصلح لك توقّف أهل البيت في الشام
فأعدّ لهم الجهاز
الصفحه ٥٩٥ : ، ونبذ عهده ، وظلم أهل بيته عذاباً
لا أُعذّبه أحداً من العالمين ».
فعند ذلك يضجّ كلّ شيء في السماوات
الصفحه ٦١٥ : الحين لم ينقطع إحياء هذه الذكرى إلى عصرنا
هذا ، وإلى ما شاء الله ، ويُعبّر عن موسم إحياء هذه الذكرى ـ في
الصفحه ٦٦٣ :
وعظمة مقام السيدة
زينب ، وَضَعت أمامه حدوداً آلى على نفسه أن لا يتخطّاها ، ومنها التصريح باسم
الصفحه ٢٩ :
١٣٩٦ هـ ، لكن
العوائق كانت تحول بينه وبين تطبيق الفكرة وتحقيق تلك الأمنية.
وإلى أن عزم على