البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٠٥/٣١ الصفحه ٥٤٣ :
الرجوع إلى مدينة الرسول
وصلت السيدة زينب الكبرى إلى وطنها
الحبيب ، ومسقط رأسها ، ومهاجَر جدّها
الصفحه ٣٨ : والإفتخار بالمذهب الحق : « مذهب أهل البيت عليهمالسلام ».
* * * *
سكن في وطنه ( مدينة كربلاء المقدسة
الصفحه ١٥١ : ، وصدرت منهم الخيانة العظمى التي
بقيت وصمة عارها إلى هذا اليوم ، فاضطرّ الإمام الحسن عليهالسلام إلى إيقاف
الصفحه ٢٢٦ :
فاطمة الزهراء ، وسيدة نساء أهل البيت.
ومنذ وصول قافلة الإمام الحسين إلى أرض
كربلاء في اليوم الثاني من
الصفحه ٦٠٣ :
وآله وسلم ) الذي
تأدّب بأدب الله ( عز وجل ) ـ ويقول : « أدَّبَني رَبّي فأحسن تأديبي » ـ يقول
الصفحه ٢٧ : محمد وآله الطيبين الطاهرين ، ولعنة الله
على أعدائهم لعنة دائمة إلى يوم الدين.
وبعد ..
السيدة زينب
الصفحه ٦٩ : ذلك البيت الطاهر ، كالعلم ـ بما في ذلك
الفصاحة والبلاغة ، والإخبار عن المستقبل ـ ومعرفة الحياة ، وقوة
الصفحه ٧٠ :
تجاه ما يحدث.
بالإضافة إلى إيمانها الوثيق بالله
تعالى ، وتقواها ، وورعها وعفافها ، وحيائها
الصفحه ٣١٢ :
«
الحمد الله ، والصلاة على أبي : محمد وآله الطيبين الأخيار »
افتتحت كلامها بحمد الله ، ثم
الصفحه ٥١٨ :
ولا كَسَونَ رؤوسهن!
صائمات النهار ، ونائحات الليل.
يا منهال! أصبحنا مثل بني إسرائيل في آل
فرعون
الصفحه ٥٢٦ :
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال لهن : « أيّهما أحبّ إليكن : المُقام
عندي ، أو الرجوع إلى
الصفحه ٥٣٢ : أصحابه بترحيل العائلة من
دمشق ، وإرجاعهم إلى المدينة المنوّرة.
وتبدّل منطق يزيد ، فبَعد أن كان يقول
الصفحه ٦٢٤ : الكتاب ) يميل ـ بقوّة ـ إلى القول بأنّ قبرها في مصر ، وإنّني أتصوّر
أنّه لو كان كتاب ( أخبار الزينبات
الصفحه ٦٤١ :
عائلة الإمام الحسين
من الشام إلى كربلاء ، ثمّ إلى المدينة المنوّرة مع مراعاة التأدّب والإحترام
الصفحه ٣٦ : التي تتحدث عن مذهب
أهل البيت ، مجاناً وبلا ثمن ، وكان نشاط هذه المؤسسة مركزاً في البداية على بلاد