البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٤٦/١٢١ الصفحه ٤٧٨ : أهل البيت ، لا المذاهب الأخرى .. حتى لو كانت تلك المذاهب
مشتملة على ظواهر ومظاهر دينيّة ، فالمظهر وحده
الصفحه ٤٧٩ : . (٢)
وأمّا عبيد الله بن زياد ، فإنّ أمّه «
مرجانة » كانت مشهورة ـ عند الجميع ـ بالزنا المُستمرّ
الصفحه ٤٨٠ : بلاغيّة ، وتعني السيدة زينب عليهاالسلام
تلك الأيدي والأكفّ التي كانت تضرب بسيوفها ورماحها على أجسام آل
الصفحه ٤٨٣ : لو بقيت جُثث أناس على الأرض ـ من غير دفن ـ ، وكانت المنطقة تتواجد فيها
الذئاب ، فإنّها تأتي إلى تلك
الصفحه ٥٠٦ :
الجملات الأخيرة ـ
التي كانت تَحمل في طيّاتها التهديد المُرعب ـ جعلت يزيد ينهار رغم ما كان يشعر به
الصفحه ٥٢٦ : الحسين ، فأجاز ذلك ، وأنزلهنّ في
دار الحجارة ، فأقمنَ المآتم هناك سبعة أيام ، وكانت تجتمع عندهنّ ـ في كل
الصفحه ٥٤٣ : الرسول الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وكانت قد خرجت من المدينة قبل شهور ،
وهي في غاية العز والإحترام
الصفحه ٥٤٥ : قام بها
أتباع الشياطين من بني أميّة.
كانت النسوة يخرُجن من مجلس العزاء وقد
احمرّت عيونهنّ من كثرة
الصفحه ٥٤٦ :
ومن الطبيعي أنّ الأخبار كانت تصل إلى
حاكم المدينة ، وهو من نفس الشجرة التي أثمرت يزيد وأباه وجدّه
الصفحه ٥٥١ :
بعضُ ما رُويَ عن السيدة زينب
من القطع واليقين أنّ السيدة زينب
الكبرى عليهاالسلام كانت قد
سمعت
الصفحه ٥٥٢ : النبوية الصحيحة التي كانت حديثة عهد بالصدور. وعلى
هذا النهج ورواية ( المَنع من تداول تلك الأحاديث ) سار
الصفحه ٥٩٨ : إلى بلد ، وخاصة الإبل .. حيث كانت وسيلة نقل جيّدة لقطع المسافات
الصحراوية ، لأنّ قدرتها على تحمّل
الصفحه ٦٠٠ : ء في التاريخ : أنّ السيدة زينب عليهاالسلام كانت جالسة ذات يوم ، وعندها أخواها
الإمامان الحسن والحسين
الصفحه ٦٠٣ : ».
٤ ـ وروى أحمد بن جعفر بن سليمان
الهاشمي ، قال : كانت زينب بنت علي عليهماالسلام
تقول : « مَن أراد أن لا
الصفحه ٦١٨ : ـ أيضاً ـ عندما نعلم
بمحاربة أكثر الحكومات للكُتُب والمؤلّفات التي كانت تتحدّث عن أهل البيت عليهمالسلام