البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٤٦/١٠٦ الصفحه ٣٧٦ : خيار الشيعة وزهادها ، وكانت عينه اليسرى
قد ذهبت يوم الجمل ، والأخرى يوم صفين ، وكان يلازم المسجد الأعظم
الصفحه ٣٨٥ : الكوفة والشام ، ولكننا نعلم أنها كانت رحلة مليئة
بالإزعاج والإرهاق وأنواع الصعوبات ، فقد كان الأفراد
الصفحه ٣٨٧ : » (٢)
وكان ذلك اليوم يوماً شديد الحر ، وقد نزفت القربة التي كانت معهم وأريق ماؤها (٣)
فاشتد بهم العطش ، وأمر
الصفحه ٣٩٠ : والإحترام ، ثم هي ـ الآن
ـ أسيرة بعد أن كانت أيام أبيها عزيزة ، واشتد بكاؤها ، فقال لها الحادي : أسكتي
يا
الصفحه ٣٩٦ :
المؤدية إلى قصر الطاغية يزيد ، ومعهن الرؤوس على الرماح ، ثم جاؤوا بهن حتى
أوقفوهن على دكة كبيرة كانت أمام
الصفحه ٤٠٢ :
معاوية ، كان ينظر
إليهن ويسأل عن كل واحدة بعينها وهن مربطات بحبل طويل ، وكانت بينهن امرأة تستر
الصفحه ٤٠٤ :
عمتي : زينب ، ـ
وكانت تعلم أن ذلك لا يكون ـ وقلت :
« يا عمتاه : أوتمت وأستخدم »؟ (١)
فقالت
الصفحه ٤١٨ :
ووضع بين يديه في طست ، فجعل يضرب ثناياه بمخصرة كانت في يده ، وهو يقول :
لعبـت هاشم بالملـك فـلا
الصفحه ٤١٩ : لبس القميص. كما في « المعجم الوسيط ». قال بعض المحققين من
الخطباء « كانت المرأة المحجبة تلبس أكثر من
الصفحه ٤٢٣ :
منحنياً على ثنايا أبي عبد الله ـ وكانت
مقبل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ ينكتها بمخصرته
الصفحه ٤٣٠ : البيت وبين كلمات
خطبة السيدة زينب؟
فهل كانت حرفة السيدة زينب النياحة حتى
ينطبق عليها قول يزيد : « ما
الصفحه ٤٤٤ : التي صدرت منك ، وبأمرك
كانت « عتواً منك
على الله »
العتو : هو التكبر.
«
وجحوداً لرسول الله
الصفحه ٤٥٣ :
أي : كيف لا يسرع إلى بغض أهل بيت رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من كانت
نظرته وعقيدته فيهم
الصفحه ٤٥٩ : بن هاشم ،
وسبب الفخر والإعتزاز لهم ، وهم كانوا المجموعة أو العشيرة الطيّبة لقبيلة قريش ،
وقريش كانت
الصفحه ٤٦٢ : في يوم
القيامة ، حين تُعاقب تلك العقوبة الشديدة ، سوف تتمنّى أنّ يمينك كانت مشلولة أو
مقطوعة حتى لا