البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٤٦/٩١ الصفحه ٣٠١ : زينب كانت سيدة المحجبات
المخدرات ، ولم يسبق لها أن خطبت في مجلس رجال أو معجم عام ، وليس من السهل عليها
الصفحه ٣١٠ : التمكن من الكلام والخطابة.
ومن ناحية أخرى : كانت الكلمات الأدبية
الرفيعة منقادة له بشكل عجيب ، فهي
الصفحه ٣١٣ : غفلة (٢).
وفي نسخة : « والختر » : وهو شبه الغدر (٣)
، لكنه أقبح أنواع الغدر (٤).
لقد كانت لهذه
الصفحه ٣١٥ : ، وسمعت أصوات
بكائهم لم تنخدع بهذه المظاهر الجوفاء ، بل وجهت خطابها إلى جميع الحاضرين هناك ،
ولعلها كانت
الصفحه ٣١٧ : المجتمعات يوجد الأخيار
والأشرار ، والطيبون وغيرهم ، ومدينة الكوفة كانت كذلك إلا أن الطابع العام عليهم
في ذلك
الصفحه ٣١٩ : عمرو بن كعب » (٢)
كانت تغزل ـ
__________________
١ ـ سورة النحل ،
الآية ٩٢.
٢ ـ ولعل إسمها
الصفحه ٣٢٠ :
أن ينقضن ما غزلن طوال هذا الوقت ، ولا يزال دأبها ذلك. (١)
« من بعد قوة »
أي : كانت تنكث غزلها من
الصفحه ٣٢٤ : له!!
وهكذا كانت نظرة الحكام إلى أعوانهم
والمتعاطفين معهم.
ثم ذكرت السيدة زينب عليهاالسلام
الصفحه ٣٢٥ :
كذلك أهل الكوفة كان لهم ظاهر حسن ،
وكانت لهم حضارة عريقة ، لكن باطنهم وواقعهم كان قبيحاً ، يشتمل
الصفحه ٣٣٢ :
قاما وإن قعدا » « حسين
مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسيناً » (١).
وكانت هذه الأحاديث
الصفحه ٣٣٣ : .. مادية كانت
أو غيرها!!
«
ومفزغ نازلتكم »
المفزع : من يفزع إليه ، ويلتجأ إليه.
النازلة : الشديدة
الصفحه ٣٤٣ : وبناته ، والهجوم عليهن في خيامهن .. بكل وحشية!
وأي إهانة أكبر من هذه الإهانة؟!
لقد كانت المرأة
الصفحه ٣٤٦ :
وأعمارهم وأجيالهم
وبالادهم ـ من بركات وجود الإمام الحسين عليهالسلام
والتي كانت تبقي آثاراً
الصفحه ٣٥٠ : لا يتنازل عن حقه .. مهما كانت نفسيته المقدسة
عالية وفوق كل تصور. لأن المجرمين ضربوا أرقاماً قياسية في
الصفحه ٣٥٩ :
الموقف الحزين ويقول
: كانت مع السيدة زينب عليهاالسلام
في محملها بنت صغيرة للإمام الحسين