البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٤٦/٧٦ الصفحه ١٦٢ :
في هذا اليوم الذي كانت مكة تموج
بالحجّاج ، خرج الإمام الحسين عليهالسلام
من مكّة ، بجميع من معه من
الصفحه ١٧٠ : ـ وكانت أكثرها جماعيّة
، أي : رسالة واحدة عن لسان ٤٠ رجل ، تحمِل توقيعاتهم وأسماءهم ـ كلّ لك .. «
إتماماً
الصفحه ١٧٣ : كانت
تتحاشى ـ بعد إرتكاب
الصفحه ١٧٥ : الرهيبة في البصرة ، التي كانت ضحيّتها خمسة وعشرين ألف
قتيل.
هذه محاولات جهنّمية ، شيطانية ، يقوم
بها
الصفحه ١٨٧ : من بعض الأفاضل : أنّ هذه
الأبيات كانت مشؤمة عند العَرب ، ولم يُعرف قائلُها ، وكان المشهور عند الناس
الصفحه ١٨٩ : العائلة المكرّمة الشريفة ، وكانت مواجهة
الحوادث بصبر جميل ومعنويّات عالية ، تعني تفويت الفُرص أمام تفكير
الصفحه ١٩١ :
زحف الجيش الأموي
نحو خيام آل محمد عليهم السلام
كانت السيدة زينب عليهاالسلام تَشعر باقتراب
الصفحه ٢٠٣ : عن فخر المخدرات السيدة زينب عليهاالسلام أنها قالت : « لما كانت ليلة عاشر من
المحرم خرجت من خيمتي
الصفحه ٢٢٧ : عند باب الخيمة .. وهو
ينظر إلى ميدان القتال ، وكانت السيدة زينب واقفة تنظر إلى وجه أخيها ، وإذا
بالحزن
الصفحه ٢٤٢ :
التوديع ـ كانت
تجاوزت حدود الوصف والبيان.
فالأحزان قد بلغت منتهاها ، والقلق
والاضطراب قد بلغ
الصفحه ٢٤٨ : عليه من كل
جانب ». فحملوا عليه وحمل عليهم كالليث المغضب ، فقتل منهم مقتلةًَ عظيمة ، وكانت
الرجال تشد
الصفحه ٢٦٤ : ،
وقرة عين الزهراء البتول ، حتى جعلوا ينزعون ملحفة المرأة عن ظهرها!! (٤).
وكانت المرأة تجاذب على
الصفحه ٢٧٣ : ساعة الهجوم على الخيام كانت النساء
تلجأ إلى السيدة زينب ، وتخفي أنفسهن خلفها ، وكان الأطفال ـ أيضاً
الصفحه ٢٨٣ : كانت تلك الساعة من أصعب الساعات
على قلبها ، وخاصةً حينما نظرت إلى جثة أخيها العزيز الإمام الحسين وهو
الصفحه ٢٨٤ :
الكرة الأرضية آنذاك. وأرقوا دماءً كانت جزءاً من دم الرسول الأقدس ، وقطعوا نحراً
قبله رسول الله