البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٤٦/٦١ الصفحه ٦٥ : الدرجات ـ إذا استغلت مواهبه ـ وخاصةً إذا كانت
حياته محاطة بالنزاهة والقداسة ، وبكل ما يساعد على توجيه
الصفحه ٦٧ :
واستعدادها النفسي ـ كانت تتقبل تلك الأصول التربوية ، وتتبلور بها ، وتندمج معها
الصفحه ٦٩ : ، فكلامها هذا يدل على الأفكار والمفاهيم والمعاني
التي كانت تجول في خاطرها!
فاللسان الذي قال :
واحد ، لا
الصفحه ٧٥ : الذهن أن دار الامارة كانت
مشتملة على حجرات وغرف عديدة واسعة ، وكان كل من البنات والأولاد
الصفحه ٧٦ :
( المتزوجين )
يسكنون في حجرة من تلك الحجرات ، والسيدة زينب كانت تسكن مع زوجها في حجرة أو غرفة
من
الصفحه ٨١ :
الحجرة ، ثم نزل إلى ساحة الدار.
وكانت في الدار إوز (١)
قد أهديت إلى أخي الحسين ، فلما نزل خرجن ورا
الصفحه ٨٦ : عليهالسلام
كانت السيدة زينب عليهاالسلام
جالسة عنده تنظر في وجهه ، إذ عرق جبين الإمام ، فجعل يمسح العرق بيده
الصفحه ٨٩ :
الزكي ، الحسن المجتبى عليهالسلام.
إن السيدة زينب كانت تنظر إلى أخيها
الامام الحسن من مناظرين
الصفحه ١١٣ :
إشارات يديه أثناء الكلام الجادّ .. يَرفع أكمامه ، مع الإنتباه إلى الأكمام
الواسعة الطويلة التي كانت
الصفحه ١١٦ : .
فقال معاوية : يا أبا جعفر أقسمتُ عليك
لما ذكرتَ حاجة لك قضيتها كائنةً ما كانت ، ولو ذهبت بجميع ما أملك
الصفحه ١٢٨ : وَصمات الخزي من
سجلّ حياته ومن صفحات تاريخه ، ويتشبّث بشتّى الوسائل ، ولكنّ محاولاته كانت تَبوء
بالفشل
الصفحه ١٣٩ : عبد شمس ،
فنسب إليه ، وكانت ظاهرة الإستلحاق رائجة قبل الإسلام. وبناءً على هذا الأساس لم
يكن هناك نسب
الصفحه ١٤١ : ـ والذي كانت إحدى نَعليه أشرف من جميع بني أميّة قاطبة
ـ قد أمهر نساءه ، ولكن مروان يقول : والعجب كيف يُطلب
الصفحه ١٥٩ : ، وتفرّقوا عنه.
وفي اليوم الذي خرج الإمام الحسين عليهالسلام من مكة نحو العراق كانت الأمور منقلبة
ضدّ مسلم
الصفحه ١٦٠ : إلى مكّة ، ولكنّنا نعلم أنّها كانت مع عائلة أخيها حين الخروج من مكّة ،
وفي اثناء الطريق نحو الكوفة