البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٤٦/٣١ الصفحه ٢٦٥ : مسلم : رأيت امرأة من بني
بكر بن وائل ـ كانت مع زوجها في عسكر عمر بن سعد ـ فلما رأت القوم قد اقتحموا على
الصفحه ٢٩١ :
مدينة الكوفة
لقد كانت الكوفة : مدينة موالية للإمام
أمير المؤمنين عليهالسلام
وكان أهلها ـ رجالاً
الصفحه ٢٩٢ : .. في عصر الرسول الكريم
ـ كانت تحتوي على عناصر المنافقين وغيرهم.
وهنا سؤال يقول : إذا كانت مدينة
الصفحه ٢٩٤ :
ولكن اليوم .. وبعد حوالي عشرين سنة ،
تغيرت الأوضاع عما كانت عليه قبل ذلك!! وأخذت الكوفة طابعاً
الصفحه ٣١٨ : أمير المؤمنين ـ كانت لها القدرة على التعنيف في الكلام مع
الناس ، ولإمتلاكها القدرة العظيمة على البيان
الصفحه ٣٢٧ : المؤمنين عليهالسلام
من ابنته الشجاعة!
ولعلها كانت تخطب في ساحة كبيرة من
ساحات مدينة الكوفة ، حيث كانت
الصفحه ٣٤٠ : زينب ـ منذ الأيام الأولى من ولادتها ـ بكلمة « بنتي ».
وكانت هذه البنت المكرمة المحترمة تعيش
في دارها
الصفحه ٣٥٧ :
كيف ولماذا قطعوا
على السيدة زينب خطابها؟
كانت السيدة زينب عليهاالسلام الشجاعة المفجوعة تتكلم
الصفحه ٣٨٨ : عليهالسلام إلى ظل شجرة كانت هناك ، وعملت لنفسها
وسادةً من التراب ونامت عليها ، فما مضت ساعة إلا وبدأ القوم
الصفحه ٤١٥ :
وقد تعود أهل الشام على مشاهدة قوافل
الأسرى التي كانت تجلب إلى دمشق بعد الفتوحات.
أما ينبغي
الصفحه ٤٥٥ : !! وذلك لهول المصيبة ، فكيف تجرأ الطاغية يزيد على أن
يضرب تلك الثنايا المقدسة ، التي كانت موضعاً لتقبيل
الصفحه ٤٩٠ : العالية التي كانت تمتاز بها السيدة زينب عليهاالسلام
حين إلقائها لخطبتها ، فهي تفتخر وتعتزّ بمزاياها
الصفحه ٤٩٦ : بصدر واسع
وصبر جميل.
وختم الله تعالى لأصفيائه بالشهادة ،
فقد كانت حياتهم كلها خير وبركة منذ البداية
الصفحه ٥٢٠ : الحظيّة عنده ..
كانت ـ مدّة سنين ـ خادمة في دار أهل البيت ، وهي تحبّهم حبّاً كثيراً ، لأنّها
قضت سنوات من
الصفحه ٥٣٩ : (١)
وهم أهل القرى والأرياف التي كانت في ضواحي كربلاء يومذاك ، فصار هناك اجتماع كبير
ـ نِسبيّاً ـ من شتّى