البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٥/١ الصفحه ٢٨ : امرأة تبحث عن السعادة في الحياة ، والفوز بجنة عرضها السماوات والأرض.
وكم هو جيد وجميل أن نقرأ حياة
الصفحه ١٨٠ : الإمام : « ... وَيحَك يا أبا هرم!
شَتَموا عِرضي فصَبرتُ ، وطلِبوا مالي فصبرتُ (٢)
، وطلبوا دمي فهربت
الصفحه ٤٦٥ : »
نَقَضَ : لم يُراع الحرمة والعهد.
الذمار : ما ينبغي حفظه والدفاع عنه ،
كالأهل والعِرض. (١)
وقيل
الصفحه ٥٦١ : .
٣ ـ تعريضاً : إذا
جعلتَه في عرضة الشيء.
٤ ـ المكاييل ـ جمع
مِكيال ـ : وهو ما يُكال به. والموازين : جَمع
الصفحه ٦٠٠ :
مُروءَته وعِرضه ، ومن تلبّس بها ووقع فيها واتّبعها ..
__________________
١ ـ الثاقب في
المناقب
الصفحه ١٨٦ : يُذهِبنّ حِلمَك الشيطان.
وتَرقرَقَت عيناه بالدموع ، وقال : يا
أُختاه ، « لو تُرك القَطا لغَفا ونامَ
الصفحه ٤٦٠ : الأبيات الكُفريّة ، والشعارات
الإلحادية.
«
ولعمري لقد ناديتهم لو شهدوك »
قال ابنُ مالك ـ ما معناه
الصفحه ٩٨ : المذموم هو الزواج منهم في بعض
الحالات ، وهي :
الحالة الأولى :
فيما لو كان الرجل أو المرأة مُصاباً بمرض
الصفحه ٣٠٣ :
حكموا على الإمام
بالقتل والإعدام ، لولا أن دفع الله تعالى عنه شرهم؟!
فما ظنك لو كان الإمام
الصفحه ٣٧٨ :
ناصر يستعين به.
فجعل يدير سيفه ويقول :
أقسم لو يفسح لي عن بصري
ضاق عليكم
الصفحه ٥٩٨ : بهذا الحديث : خُذه إليك
، ما لو (١) ضَربتَ في طلبة آباط الإبل حَولاً (٢)
لكان قليلاً
الصفحه ٦٦٠ :
حَمَلَـت خطـوباً لو تَحَمّل بعضَها
لانهـارَ كـاهـل يذبلٍ ويَلَملَـمِ
الصفحه ٤٨ : ؟!
أو ليست صفة الوفاء والعاطفة والشفقة
والحياء والعفة ، في طليعة الفضائل؟!
فما تقول لو أن هذه الصفات
الصفحه ٩٩ : ، تكون نسبة إحتمال إنتقال المرض إلى نسله ١٠% ـ مثلاً ـ ، لكنّه لو
تزوّج بامرأة من أقربائه وهي مُصابة بنفس
الصفحه ١١٤ : دينك تَنهاك
عمّا لا يَجوز لك؟!
أما : والله لو عطفتك أواصر الأرحام ،
أو حاميتَ عن سهمك من الإسلام ما