البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٧٢/٤٦ الصفحه ٢٣٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
فإنه لا خير في الحياة بعده.
فمنعه الحسين عليهالسلام عن ذلك وضمه إلى صدره ، وقال له : يا
ولدي
الصفحه ٢٤٥ :
الإمام الحسين يخرج إلى ساحة الجهاد
كانت تلك اللحظات من أصعب الساعات في
حياة السيدة زينب ، من هول
الصفحه ٢٤٧ : التاريخ : أن الإمام
الحسين عليهالسلام وقف أمام
القوم وسيفه مصلت في يده ، آيساً من الحياة ، عازماً على
الصفحه ٢٥٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ وقد بقي حياً إلى ذلك اليوم ـ فلما رأى ما جرى على صاحبه ( أي سقوط الإمام عن
ظهره إلى الأرض ) جعل
الصفحه ٢٥٧ : عليهالسلام
فتعلم أنه لا زال حياً.
المحقق
الصفحه ٢٩١ : جميع طبقات الشعب ، وتوفير لوازم
الحياة لهم ، ومواساته معهم في السراء والضراء ، وعدله الواسع الشامل
الصفحه ٣٠٢ : وراء خطبتها عليهاالسلام.
هذا أولاً.
ثانياً : لقد كانت حياة الإمام زين
العابدين عليهالسلام
الصفحه ٣٠٥ : ( رضوان الله عليه ).
٢ ـ خفرةً : المرأة
الشديدة الحياء.
٣ ـ تفرغ : تصب ،
الإفراغ « الصب ، قال تعالى
الصفحه ٣٣٨ :
فتتوالى عليكم
حكومات جائرة ، فتعيشون حياةً ممزوجة بالتعاسة والذل ، الشامل لجميع جوانب حياتكم
الصفحه ٣٧٣ : شعري أية فضيحة يقصدها؟!
وهل في حياة أولياء الله من فضيحة؟!
أليس الله تعالى قد أذهب عنهم الرجس
الصفحه ٣٨٥ :
الكبير في : إدارة العائلة ، والمحافظة على حياة الإمام زين العابدين عليهالسلام وحماية النساء والأطفال
الصفحه ٤١٥ :
الضمائر التي عاشت في سبات ، وتعيد الحياة الى القلوب التي أماتتها الشهوات ،
وغمرتها أنواع الفجور
الصفحه ٤٥٢ : المعاصي والذنوب ، من دون أي
خوف أو حذر ، أو حياء أو خجل ، أو إحترام لحدود الله تعالى ، أو رعاية للخطوط
الصفحه ٤٧٤ : الله تعالى على أيدي ذريّة العاهرين والعاهرات!!
ولكن .. هذه هي طبيعة الحياة الدنيا ،
أنّها تكون
الصفحه ٤٧٦ : ... ». (١)
٤ ـ إنّ طبيعة الحياة : هي أنّ التاريخ
يُعيد نفسه .. لكن .. مع إختلاف الافراد والأجيال ، فكان ضروريّاً على