البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٩٩/١ الصفحه ٢١٢ : الماء فلم نجدها.
فقلت ـ في نفسي ـ : أمضي إلى عمتي زينب
، لعلها أدخرت لنا شيئاً من الماء!!
فمضيت
الصفحه ٣٥٥ : الإسلام ، من الأمم السالفة ، والأنبياء السابقين في الزمن.
فمعنى قول السيدة زينب عليهاالسلام : « فإنه
الصفحه ١٤٢ : الأنبياء يتقدّمون في صلاة
الإستسقاء ، ويدعون الله تعالى فيستجيب لهم ، وهكذا نبيّنا وبعض أئمة أهل البيت
الصفحه ٥٧٥ : الخَير أدِلّتُنا ، وإلى الجنّة مسالكنا ، وأنتِ يا خيرة
النساء ، وابنة خير الأنبياء ، صادقةٌ في قولك
الصفحه ٦٦٧ : ملحمة شعرية والتزم فيها بقافية واحدة ، وكان طويل النفس إلى أقصى حد .. سوى
العلامة الأديب الشيخ عبد
الصفحه ٢٩٣ : العقل والدين يفرضان على
الإنسان أن يوفر في نفسه وقلبه وذهنه خلفية علمية ومناعة دينية وإيمانية تبعده عن
الصفحه ٦٩ :
أثرت في نفسه كل الأثر.
إذن ، فمن الصحيح أن نقول : إن السيدة
زينب تلقت دروس التربية الراقية العليا في
الصفحه ٥٣٧ : عليهالسلام
إلى كربلاء ، قادمين من الشام ، وهم في طريقهم إلى المدينة المنورة.
وسُمّيَ بـ « يوم الأربعين
الصفحه ٢٠٣ : ـ في نفسي ـ : أفي مثل هذه الليلة
يترك أخي وحده؟ والله لأمضين إلى إخوتي وبني عمومتي وأعاتبهم بذلك
الصفحه ٣٩٤ : ء يلعبن بالدفوف والطبول.
فقلت ـ في نفسي ـ : لا نرى لأهل الشام
عيداً لا نعرفه نحن. فرأيت قوماً يتحدثون
الصفحه ٢٢٣ : الثابت أن مصيبة ولديها أوجدت في
قلبها الحزن العميق ، بل والهبت في نفسها نيران الأسى وحرارة الثكل ، ولكنها
الصفحه ١٦٨ : ءت
أولاً وأُريدَ منها معنى « المشيئة » ، ثمّ في نفس الآية جاءت كلمة « شاء »
وأُريدَ منها معنى « أراد
الصفحه ٤٧٢ : عليهاالسلام سبب عدم إحتمال تأثير خطابها في نفسيّة
يزيد وحاشيته ، فقالت عليهاالسلام
:
«
فتلك قلوب قاسية
الصفحه ٤٩٩ : تعالى ـ بقوله ـ : « يا أيتها النفس
المطمئنّة : إرجعي إلى ربّك راضيةً مرضيّة ، فادخلي في عبادي وادخُلي
الصفحه ٤٣١ :
فلا يستطيع يزيد أن
يغسل عن نفسه تلك الوصمات .. إلى يوم القيامة.
وتكشف الغطاء عن هوية يزيد