البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٣٩/١ الصفحه ٣٥١ :
أجهزة القضاء الإلهية ، فاللازم إعطاء كل ذي حق حقه.
هذا أولاً ..
وثانياً : إن من آثار هذه الجريمة
الصفحه ٥٣٨ :
الكوفة ، ثم إلى
دمشق ، ثم الرجوع والوصول إلى كربلاء ، كل ذلك في أربعين يوماً ، مع الانتباه الى
الصفحه ٦٣١ :
في راوية قبراً
يُنسَب إلى السيدة زينب سَبَقَ إلى ذهنه زينب الكبرى ، لتبادر الذهن إلى الفرد
الأكمل
الصفحه ١٣٦ :
وإن كان المقصود من الصُلح : المعنى
الثاني ، فهذا لا يتوقّف على المصاهرة ولا يحتاج الى هذا الزواج
الصفحه ٥٢٥ :
آل رسول الله يقيمون المآتم
على الإمام الحسين عليه السلام في الشام
لقد جاء في كتب التاريخ : أنّ
الصفحه ٧٥ : إلى الكوفة ، واستقر به
المكان ، إلتحقت به العوائل من المدينة إلى الكوفة.
ومن جملة السيدات اللواتي
الصفحه ٨١ : .
قالت : فبكيت ، فقال لي : يا بنية لا
تبكي فإني لم أقل ذلك إلا بما عهد إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١١٧ : الله مع الإمام الحسين عليهالسلام؟
هناك سؤال قد يتبادر إلى بعض الأذهان
وهو : لماذا لم يَخرج عبدالله
الصفحه ١٨٤ :
وكـلّ حيّ سالكٌ سبيلـي (٢)
ما أقربَ الوعد من الرحيلِ
وإنّما الأمر إلى الجليلِ
الصفحه ٦٣٢ : ـ فما الذي يَدعوه للإتيان بزوجته زينب معه؟!
وهي التي أُتيَ بها إلى الشام أسيرةً بزيّ السبايا وبصورة
الصفحه ٦١ : العامشي ، لكن الذي يتبادر إلى الذهن بعد الدراسة الموضوعية ـ والله
العالم ـ هو أن أقوى الإحتمالات : هو
الصفحه ٦٢ : ».
اقول : هذا ما ذكره
علماء اللغة ، وقد يتبادر إلى الذهن أن « العقيلة » صيغة مبالغة ، مشتقة من العقل
الصفحه ١٣١ : ، ومن
هذه الحيلة الشيطانيّة فقال : « إنّ أمرها ليس إليّ ، إنّما هو إلى سيدنا الحسين ،
وهو خالُها
الصفحه ١٥٦ :
وخرج إلى مكة في
أواخر شهر رجب ، وانتشر الخبر في المدينة المنوّرة أن الإمام امتنع عن البيعة
ليزيد
الصفحه ١٦٧ :
__________________
( الإنسان ) أقوم
وأقعد .. ولكن بفضل القوة الالهية التي جعلها في جسم البشر