البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٤٥/١ الصفحه ٦٥٧ :
آل النبي المصطفـى مَـن مَدحُهُم
وردي وفيهـم لا يـزالُ تـَرنّمي
وإلى العقيلة
الصفحه ١٦٦ : بها إلى « زيد ».
وهنا ـ يا تُرى ـ هل
المسؤول عن شرب الخمر هو « زيد » أم خالد؟!
الجواب : من
الصفحه ٣٣٤ : الإضاءة التي توضع على أبراج المراقبة في مطارات
العالم ، لإرشاد الطائرات إلى محل المطار ، وخاصةً في
الصفحه ٥٧٣ : الإسلام ، ودرَ حلبُ الأيام ، وخَضَعَت ثَغرة الشِرك
، وسَكنَت فَورة الإفك ، وخَمُدت نيران الكفر ، وهَدأت
الصفحه ٥٧٧ : إلى الغَدر إعتلالاً عليه بالزور ، وهذه بعد وفاته شبيهٌ بما بُغيَ
له من الغَوائل في حياته (٣).
هذا
الصفحه ٣٠٦ :
فارتدت الأنفاس ، وسكنت الأجراس ، ثم
قالت :
« الحمد لله والصلاة على أبي : محمد
وآله الطيبين
الصفحه ٣٥٠ :
الإمتحان ، وعندها
يكون المجرمون في قبضة محكمة العدالة الإلهية ، فمن يخلصهم ـ في ذلك اليوم ـ من
الصفحه ٣٦٢ :
ألا فلا رقأت العبرة ولا هدأت الزفرة.
إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد
قوة أنكاثاً
الصفحه ٦٨٩ :
وبنات الهدى برزن حيارى
تندب الندب والهمام الكريما
وأمام النسا
الصفحه ٨٥ : عاصفة سوداء مظلمة ، ونادى جبرئيل بصوت سمعه
كل مستيقظ :
« تهدمت ـ والله ـ أركان الهدى ،
وانطمست
الصفحه ١٢٣ : الهدى » للطبرسي ، طبع النجف الأشرف سنة ١٣٩٠ هـ ، ص ٢٠٤.
٢ ـ تذكرة الخواص ،
لسبط ابن الجوزي ، طبع
الصفحه ٢٤٨ : كتـاب الله أنزل صادقاً
وفينا الهدى والوحي بالخير يذكر
ونحـن أمان الله للنـاس
الصفحه ٣١٧ :
«
فلا رقأت الدمعة ، ولا هدأت الرنة ».
رقأت الدمعة : سكنت (١)
أو إنقطعت بعد جريانها وجفت. الرنة
الصفحه ٥٥٥ : (٤)
حتى إذا سكن نشيج القوم وهدأت فورتهم (٥)
، إفتتحت الكلام بحمد الله والثناء عليه ، والصلاة على رسوله
الصفحه ٦٦٦ :
وله قصيدة أخرى يقوله فيها :
وأمضُّ ما جرعت من الغصص التي
قدحت بجانحة الهدى