البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٦/١ الصفحه ٥٦٧ : (٤) ، إبتداراً
زعمتم خوف الفتنة (٥) ، « ألا :
في الفتنة سَقطوا وإنّ جهنّم لمحيطة بالكافرين ».
فهيهات منكم
الصفحه ١٤٣ : منهم ، أكثر مِن الذين يتمنّون أن يخطبوا منكم فتياتكم!!
إنّ مروان اللعين يريد أن يقول : إنكم
تزدادون
الصفحه ٦٨٥ : (١)
بني هاشمٍ هتكن منكم حرائرٌ
حميتُم ، ببيض المرهفات قبابها (٢)
وله قصيدة اخرى
الصفحه ٣٥٢ : . (١)
أي : لا يصير الإمهال والتأخير في
الإنتقام سبباً لخفة نفوسكم وانتعاشها من الطرب والفرح ، وبذلك تأخذكم
الصفحه ٢٠٧ : ! إعملوا أن هؤلاء القوم ليس
لهم قصد سوى قتلي وقتل من هو معي ، وأنا أخاف عليكم من القتل ، فأنتم في حل من
الصفحه ٢٧٧ :
فقال الرجل : نعم ، قبل ساعة رأيت امرأة
منكم إنحدرت نحو المعركة!
فأقبلت السيدة زينب حتى وصلت إلى
الصفحه ٣٩٧ : وأهلككم ، وأراح
البلاد من رجالكم ، وأمكن أمير المؤمنين منكم ».
فقال له علي بن الحسين عليهالسلام : « يا
الصفحه ٥٦٨ : الصفيّ ، تسرّون حسواً في ارتغاء ، وتمشون لاهله ووُلده في الخَمَر والضراء (٤)
، ونَصبر منكم على مثل حزّ
الصفحه ٦٩٢ : الطالبيّين
لمستأذنٍ على الباب جاثم
يبتغي الإذن في اقتحام رحابٍ
من
الصفحه ٥٣٠ :
وأمّا قتلك ، فقد عفوت عنك ، وأما
النساء فلا يرُدّهن إلى المدينة غيرك.
وأمّا ما أُخِذ منكم
الصفحه ٦٠١ : كَلأٌ يُحمى من الناس مِن أن يَدخل قطيع غنمهم فيه ، وهو بمنزلة السور .. سواء
كان مِن حائط أو شجر. وفي
الصفحه ١٣١ : لعبد الله بن جعفر أن يُنعم
بالقَبول ويوافق بدون موافقة الإمام الحسين ، فتخلّص من هذا الطلب المُحرج
الصفحه ٩٨ :
السلام ) إلى دار
زوجها عبد الله بن جعفر .. بكلّ إجلال واحترام. وأنجَبَت منه أولاداً كانوا ثمرات
الصفحه ٢٩٤ : شاذاً يختلف عما مضى ،
فقد إنقلبت إلى جو من الإرهاب والإرعاب ، وانتشر الآلاف من الشرطة والجواسيس ، وهم
في
الصفحه ٤١٩ :
فجـزينـاه ببـدر مثـلاً (١)
وأقمنـا مثل بـدر فاعتـدل
لسـت من