البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٥/١ الصفحه ١٦٧ :
__________________
( الإنسان ) أقوم
وأقعد .. ولكن بفضل القوة الالهية التي جعلها في جسم البشر
الصفحه ٣١٩ : التي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثاً ».
شبهت السيدة زينب أهل الكوفة بالمرأة
التي نقضت غزلها ، وهذا
الصفحه ٣٢٠ :
أن ينقضن ما غزلن طوال هذا الوقت ، ولا يزال دأبها ذلك. (١)
« من بعد قوة »
أي : كانت تنكث غزلها من
الصفحه ١٠٨ :
وقد كان رابِط الجأش (١)
قويّ القلب ، شُجاعاً ، شملته ـ في طفولته ـ بركة دعاء رسول الله
الصفحه ٣٠١ : الفصاحة ، وقمة البلاغة ، وآيةً في قوة البيان ،
ومعجزة في قوة القلب والأعصاب ، وعدم الوهن والانكسار أمام
الصفحه ٦٩ :
أن أعماله وأفعاله ،
بل وحتى حركاته وسكناته ، وتصرفاته وأخلاقه وصفاته نابعة من نوعية التربية التي
الصفحه ١٦٨ : يستحق العقوبة ، لكن يجوز ـ من باب المجاز ـ نسبة ذلك
الفعل إلى الذي أعطى القوة لجميع الخلق ، وأراد أن
الصفحه ٣٥ : الطفل المدلل لوالده
، وبلغ الثانية عشرة من عمره ، فمات والده ، وبعد ذلك تعرض لظروف قاسية عصفت
بحياتته من
الصفحه ٧١ : قد قعلت الشجرة من مكانها وألقتها على الأرض!
ثم تمسكت بغصن قوي
من أغصان تلك الشجرة فكسرتها الرياح
الصفحه ٥٢٠ : أقبَلوا بسبايا ولا أعلَم من أين هم؟
فلعلّك تمضين إليهنّ وتتفرّجين عليهن؟!
فقامت هند ولَبِست أفخر
الصفحه ٦٣٤ : كتاب « أخبار الزينبات » مِن
أهمّ كتب التراجم والرجال ، ومِن الوثائق القويّة ، وأقدم المصادر في هذا
الصفحه ٤٨ : .. أليس النسب الرفيع من أسباب
العظمة؟!
أو ليس العلم الغزير ـ بما فيه الفصاحة
والبلاغة ـ من موجبات الشرف
الصفحه ١١٧ : إلى استئصال شجرة آل
الرسول الكريم ، وكان اللازم أن تكون تلك البقيّة في مستوى رفيع من قوّة
الصفحه ١٣٣ :
به ، والسافل
المنحَط يَصير أرفع وأجلّ مِن أن يُطالَب بالمهر ، بل ينبغي أن تُهدي العظماء
فَتياتها
الصفحه ٣٥٨ : العطوف عصرةً
يعلم الله درجتها.
فكان رد الفعل منها أنها نطحت جبينها
بمقدم المحمل .. وبكل قوة ، حتى سال