البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٦/١ الصفحه ٦٨٩ :
وبنات الهدى برزن حيارى
تندب الندب والهمام الكريما
وأمام النسا
الصفحه ٥٧٧ : إلى الغَدر إعتلالاً عليه بالزور ، وهذه بعد وفاته شبيهٌ بما بُغيَ
له من الغَوائل في حياته (٣).
هذا
الصفحه ١٦٦ : بها إلى « زيد ».
وهنا ـ يا تُرى ـ هل
المسؤول عن شرب الخمر هو « زيد » أم خالد؟!
الجواب : من
الصفحه ٥٥٥ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
(١)
حتى دخلت على أبي بكر ، وهو في حشدٍ من المهاجرين والأنصار وغيرهم
الصفحه ٨٥ : عاصفة سوداء مظلمة ، ونادى جبرئيل بصوت سمعه
كل مستيقظ :
« تهدمت ـ والله ـ أركان الهدى ،
وانطمست
الصفحه ٣٥٠ :
الإمتحان ، وعندها
يكون المجرمون في قبضة محكمة العدالة الإلهية ، فمن يخلصهم ـ في ذلك اليوم ـ من
الصفحه ٦٥٧ :
وبجَدّها شَرَفُ الحطـيمِ وزَمـزَمِ
مَن بيتُ نشأتها بـه نـشأ الهـدى
وبـه الهـدايـة
الصفحه ٢٤٨ :
وفـاطم أمي من سلالة أحمـد
وعمّي يدعى ذا الجناحين جعفر
وفينـا
الصفحه ٣٣٤ : الليالي التي يخيم الضباب
على سماء المدينة.
لقد جعل الله تعالى الإمام الحسين عليهالسلام مصباح الهدى
الصفحه ٣٦٢ :
ألا فلا رقأت العبرة ولا هدأت الزفرة.
إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد
قوة أنكاثاً
الصفحه ٥٧٣ : الإسلام ، ودرَ حلبُ الأيام ، وخَضَعَت ثَغرة الشِرك
، وسَكنَت فَورة الإفك ، وخَمُدت نيران الكفر ، وهَدأت
الصفحه ٣٠٦ : الأخيار.
أما بعد :
يا أهل الكوفة ، يا أهل الختل والغدر!!
أتبكون؟ فلا رقأت الدمعة ، ولا هدأت
الرنة
الصفحه ٣١٧ :
«
فلا رقأت الدمعة ، ولا هدأت الرنة ».
رقأت الدمعة : سكنت (١)
أو إنقطعت بعد جريانها وجفت. الرنة
الصفحه ٦٦٦ :
وله قصيدة أخرى يقوله فيها :
وأمضُّ ما جرعت من الغصص التي
قدحت بجانحة الهدى
الصفحه ١٢٣ : الهدى » للطبرسي ، طبع النجف الأشرف سنة ١٣٩٠ هـ ، ص ٢٠٤.
٢ ـ تذكرة الخواص ،
لسبط ابن الجوزي ، طبع