البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٥/١ الصفحه ٨٤ : ، (٢)
فأمهله حتى صلى الركعة الأولى وسجد السجدة الأولى ورفع رأسه منها ، فتقدم اللعين
ورفع السيف وهزه ثم ضرب
الصفحه ٦٠٤ :
« سمع الله لِمَن
حمده » فَخِف الله .. لقُدرته عليك ، واستحِ منه لقُربه منك ». (١)
٥ ـ ورُويَ عن
الصفحه ٦٠١ : كَلأٌ يُحمى من الناس مِن أن يَدخل قطيع غنمهم فيه ، وهو بمنزلة السور .. سواء
كان مِن حائط أو شجر. وفي
الصفحه ١٣١ : لعبد الله بن جعفر أن يُنعم
بالقَبول ويوافق بدون موافقة الإمام الحسين ، فتخلّص من هذا الطلب المُحرج
الصفحه ٩٨ :
السلام ) إلى دار
زوجها عبد الله بن جعفر .. بكلّ إجلال واحترام. وأنجَبَت منه أولاداً كانوا ثمرات
الصفحه ٢٩٤ : شاذاً يختلف عما مضى ،
فقد إنقلبت إلى جو من الإرهاب والإرعاب ، وانتشر الآلاف من الشرطة والجواسيس ، وهم
في
الصفحه ٤١٩ :
فجـزينـاه ببـدر مثـلاً (١)
وأقمنـا مثل بـدر فاعتـدل
لسـت من
الصفحه ٤٤٨ :
من الواضح أن العرب في مكة وغيرها ..
كانوا على درجات متفاوتة في نسبة إنكارهم لوجود الله تعالى ، أو
الصفحه ٤٦٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ بعد موتكَ ـ وأنت تحمل على ظهرك من
الجرائم ما لا تحملها الجبال الرواسي ، فيُخاصمك على كل واحدة
الصفحه ٣٧ :
خطته الحكيمة.
وتستطاعت هذه المؤسسة ـ رغم ضعف
ميزانيتها ـ أن تنشر أكثر من مليوني كتاب خلال عشرين
الصفحه ١٠٢ :
__________________
النقطة
الخامسة : هناك بعض العشائر والعوائل التي تعيش
في حالة مؤسفة مٍن
الصفحه ١١٥ :
وإنّك لتعرف وشائط قريش (١)
، وصقوة عوائدها ، فلا يَدعوّنك تصويبُ ما فَرط مِن خَطاك في سفك دما
الصفحه ١٦٢ :
في هذا اليوم الذي كانت مكة تموج
بالحجّاج ، خرج الإمام الحسين عليهالسلام
من مكّة ، بجميع من معه من
الصفحه ٣٨٦ :
والحاجة إلى من يهون
عليهم مصائب الأسر ومتاعب السفر.
وروي عن الإمام علي بن الحسين عليهالسلام
الصفحه ٤٤٥ :
«
ودفعاً لما جاء به من عند الله »
الدفع : الإزالة والإبادة والرد.
أي : قمت بهذه الأعمال لأجل