البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٤/١ الصفحه ١٠٤ :
__________________
والمُتَتبّع ـ في
التاريخ ـ يَحصل على مصاديق وعَيّنات أخرى لما ذكرنا.
فإن
الصفحه ٥٤ : الفكري ، وانحرافهم العقائدي.
فقد ذكرت الكاتبة بنت الشاطئ في كتابها
« بطلة كربلاء » ما نصه :
« إنها
الصفحه ٢٩٣ : العقل والدين يفرضان على
الإنسان أن يوفر في نفسه وقلبه وذهنه خلفية علمية ومناعة دينية وإيمانية تبعده عن
الصفحه ١٣٧ : ، فكيف يمكن الوئام والوفاق بين طائفتين هما على طرَفَي نَقيض
من الناحية العقائديّة؟!
هذا .. ومن الواضح
الصفحه ١٦٧ : إلى بعض الأذهان : وهو أنّ قوله
تعالى : « ولو
شاء الله ما اقتتلوا » يدلّ على أن الإنسان مُسَيّر لا
الصفحه ٤٧٧ : !
وهذه الجاذبيّة لا تقتصر على جذب الناس
نحو الدين فحسب ، بل تجذبهم نحو الفضائل والأخلاق ، والتطبيق العملي
الصفحه ٢٤٩ :
المنتشر! (١)
فحمل على ميمنة عسكرهم وهو يقول :
الموت أولى من ركوب العار
الصفحه ٢٣٧ :
فقال : « يا بني إن عمك قد قتل ، وقطعوا
يديه على شاطئ الفرات ».
فبكى علي بن الحسين بكاءً شديداً
الصفحه ٢٦٧ :
فخرم أذني ، وأخذ
قرطي ومقنعتي ، وترك الدماء تسيل على خدي ، ورأسي تصهره الشمس ، وولى راجعاً إلى
الصفحه ٤٨٧ :
عَوّلتُ عليه : أي استَعَنتُ به ،
وصَيّرت أمري إليه (١) وقيل :
العَولُ : المُستعان به ، والعِوَل
الصفحه ٦٠٩ : أُبرزن كُرها مِن حجاب
فَهُنّ مِن التعَفّف في حجاب
أيُبخَـلُ بالفُرات على حسينٍ
الصفحه ٨٤ : الإمام على رأسه الشريف ، فوقعت الضربة على مكان الضربة
التي ضربه عمرو بن عبدود العامري ، يوم الخندق
الصفحه ١٨٦ :
حتى انتهت إليه
فقالت :
واثكلاه! ليتَ الموت أعدَمَني الحياة ،
اليوم ماتت أُمّي فاطمة ، وأبي علي
الصفحه ٢٠٤ :
فوقفت على ظهرها (١)
فنظرت فيها ، فوجدت بني عمومتي وإخوتي وأولاد إخوتي مجتمعين كالحلقة ، وبينهم
الصفحه ٢٢٧ : بالسهام ـ كالمطر ـ حتى صار درعه كالقنفذ ، ثم قطعوا عليه
الطريق وأحاطوا به من كل جانب ، فحاربهم وقاتلهم