البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٨/١ الصفحه ٣٣٤ : الليالي التي يخيم الضباب
على سماء المدينة.
لقد جعل الله تعالى الإمام الحسين عليهالسلام مصباح الهدى
الصفحه ٥٥٥ : (٤)
حتى إذا سكن نشيج القوم وهدأت فورتهم (٥)
، إفتتحت الكلام بحمد الله والثناء عليه ، والصلاة على رسوله
الصفحه ٢٤٨ : كتـاب الله أنزل صادقاً
وفينا الهدى والوحي بالخير يذكر
ونحـن أمان الله للنـاس
الصفحه ٥٧٧ : إلى الغَدر إعتلالاً عليه بالزور ، وهذه بعد وفاته شبيهٌ بما بُغيَ
له من الغَوائل في حياته (٣).
هذا
الصفحه ٨٥ : هتف جبرئيل بشهادة الإمام علي عليهالسلام كما هتف ـ يوم أحد ـ بفتوته وشهامته
يوم قال : « لا فتى إلا علي
الصفحه ١٢٣ :
أولاد السيدة زينب عليها السلام
لقد اختلف المؤرّخون في عدد أولاد
السيدة زينب عليهاالسلام
الصفحه ٣٠٦ :
فارتدت الأنفاس ، وسكنت الأجراس ، ثم
قالت :
« الحمد لله والصلاة على أبي : محمد
وآله الطيبين
الصفحه ٣٦٢ :
ألا فلا رقأت العبرة ولا هدأت الزفرة.
إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد
قوة أنكاثاً
الصفحه ٣١٧ :
«
فلا رقأت الدمعة ، ولا هدأت الرنة ».
رقأت الدمعة : سكنت (١)
أو إنقطعت بعد جريانها وجفت. الرنة
الصفحه ٦٦٦ :
وله قصيدة أخرى يقوله فيها :
وأمضُّ ما جرعت من الغصص التي
قدحت بجانحة الهدى
الصفحه ٦٨٩ :
وبنات الهدى برزن حيارى
تندب الندب والهمام الكريما
وأمام النسا
الصفحه ١٦٦ : الناس ، ولكن .. لا بكيفيّة تُسلب عنهم المسؤولية ، بل بِجعلهم
مُخيّرين في إنتخاب الهدى أو الضلال
الصفحه ٣٥٠ : العظيم الذي زين الله تعالى العرش الأعلى باسمه « إن الحسين مصباح الهدى
وسفينة النجاة » ومن الواضح أنه سوف
الصفحه ٥٧٣ : الإسلام ، ودرَ حلبُ الأيام ، وخَضَعَت ثَغرة الشِرك
، وسَكنَت فَورة الإفك ، وخَمُدت نيران الكفر ، وهَدأت
الصفحه ٦٥٧ :
وبجَدّها شَرَفُ الحطـيمِ وزَمـزَمِ
مَن بيتُ نشأتها بـه نـشأ الهـدى
وبـه الهـدايـة