البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٦/١ الصفحه ٣٦٣ : بها شوهاء ، صلعاء ، عنقاء ،
سوداء ، فقماء ، خرقاء ، كطلاع الأرض ، أو ملء السماء.
أفعجبتم أن تمطر
الصفحه ٣٠٧ : ؟!
لقد جئتم بها صَلعاء عَنقاء سَوداء
فَقماء ، خَرقاء شَوهاء ، كطِلاع الأرض وملء السماء.
أفعجبتم أن
الصفحه ٣٤٤ : .
«
شوهاء » قبيحة (٤)
وفي نسخة : سوداء.
«
فقماء » : العظيمة (٥)
أو الشديدة (٦) هذا بعض ما ذكره اللغويون
الصفحه ٦٦٤ :
لقد رَفعَـت عنهـا يد القوم سَجفها
وكان صفيـح الهنـد حاشيـ السَجف
الصفحه ٢٤٩ :
المنتشر! (١)
فحمل على ميمنة عسكرهم وهو يقول :
الموت أولى من ركوب العار
الصفحه ٢٣٧ :
فقال : « يا بني إن عمك قد قتل ، وقطعوا
يديه على شاطئ الفرات ».
فبكى علي بن الحسين بكاءً شديداً
الصفحه ٢٦٧ :
فخرم أذني ، وأخذ
قرطي ومقنعتي ، وترك الدماء تسيل على خدي ، ورأسي تصهره الشمس ، وولى راجعاً إلى
الصفحه ٤٨٧ :
عَوّلتُ عليه : أي استَعَنتُ به ،
وصَيّرت أمري إليه (١) وقيل :
العَولُ : المُستعان به ، والعِوَل
الصفحه ٦٠٩ : أُبرزن كُرها مِن حجاب
فَهُنّ مِن التعَفّف في حجاب
أيُبخَـلُ بالفُرات على حسينٍ
الصفحه ٨٤ : الإمام على رأسه الشريف ، فوقعت الضربة على مكان الضربة
التي ضربه عمرو بن عبدود العامري ، يوم الخندق
الصفحه ١٨٦ :
حتى انتهت إليه
فقالت :
واثكلاه! ليتَ الموت أعدَمَني الحياة ،
اليوم ماتت أُمّي فاطمة ، وأبي علي
الصفحه ٢٠٤ :
فوقفت على ظهرها (١)
فنظرت فيها ، فوجدت بني عمومتي وإخوتي وأولاد إخوتي مجتمعين كالحلقة ، وبينهم
الصفحه ٢٢٧ : بالسهام ـ كالمطر ـ حتى صار درعه كالقنفذ ، ثم قطعوا عليه
الطريق وأحاطوا به من كل جانب ، فحاربهم وقاتلهم
الصفحه ٢٤٧ :
سيفه ، واستوى على
متن جواده ، ثم توجه نحو ميدان الحرب والقتال ، فوقف أمام القوم وجعل يخاطب أهل
الصفحه ٢٥١ :
فشد حتى وقف إلى جنب
عمه الحسين ، فلحقته زينب بنت علي لتحسبه ، فأبى وامتنع عليها إمتناعاً شديداً