البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٨٧/١ الصفحه ١٦٢ : الأهل والأولاد والأصحاب.
إذن ، فمِن الطبيعي أن تكون مغادرة
الإمام الحسين من مكة ـ في هذا اليوم ـ تجلب
الصفحه ١٤٣ : ؟!
« واعلم أنّ مَن يغبطكم بيزيد أكثر ممّن يغبط
يزيد بكم ». يقول هذا الأحمق : إنّ الذين
يتمنّون أن يخطب يزيد
الصفحه ١٦٨ : والشر ، والفضيلة
والرذيلة ، ونهاهم عن الشرّ والرذيلة ، ولكن لم يكن نهيه من نوع أنّه يشلّ أعضاءهم
إذا
الصفحه ٦٤٠ : مسلمة كان والياً من قِبَل بني
أميّة ، وكان اللازم عليه أن يستقبل السيدة زينب عليهاالسلام
تنفيذاً منه
الصفحه ٦٠١ : كَلأٌ يُحمى من الناس مِن أن يَدخل قطيع غنمهم فيه ، وهو بمنزلة السور .. سواء
كان مِن حائط أو شجر. وفي
الصفحه ٣٥١ :
أجهزة القضاء الإلهية ، فاللازم إعطاء كل ذي حق حقه.
هذا أولاً ..
وثانياً : إن من آثار هذه الجريمة
الصفحه ١٦٥ : المباشر للفعل .. لأنّ
ذلك الفعل حَصَلَ ووَقَع من غير إرادة منه.
مثال ذلك : أن
يُربّط « زيد » « عمرواً
الصفحه ٤٧٦ :
غيرهم من البشر ..
مهما كانوا عظماء.
٢ ـ إنّ الذين ارتكبوا الجرائم ـ في هذه
الفاجعة ـ .. كانوا
الصفحه ٥٢٠ : حتى لا تجلس على التراب.
ويقول البعض : أنّ يزيد صادفها قبل
الخروج من القصر فاستأذنت منه ، فأذِن لها
الصفحه ٥٤٧ : يملكون قلوب الناس.
من المؤسف المؤلم أن يُحسَب هؤلاء
الظلمة مِن المسلمين ، وأن تُحسَب جناياتهم على
الصفحه ٦٣٠ : مستند ، فبعض قال : « إنّ يزيد ( عليه اللعنة ) طلبها من المدينة
فعظم ذلك عليها ، فقال لها ابن أخيها زين
الصفحه ٤٦٣ : تَمنّيتَ من
أعماق قلبك أن أمّك لم تكن تحمل بك ، ولم تلدك حتى لا تكون مخلوقاً وموجوداً من
أول يوم ، ولم
الصفحه ٦٢٤ : ـ الثاني أو الثالث ـ في السنوات القادمة ، إن
شاء الله تعالى ، إلا أنّ لكلّ قول من الأقوال الثلاثة المذكورة
الصفحه ١٤١ : المهر من يزيد؟
ويتجاوز مروان حدود الصلافة والكذب
ويقول : « إنّ يزيد كفوُ مَن لا كفوَ له » أي : انّ
الصفحه ١٦٩ :
من الشجرة ، وهو شاء ذلك ، ولو لم يشأ لم يأكلا ، ... وأمر إبراهيم بذبح إسماعيل ،
وشاء أن لا يذبحه