البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٠٤/١ الصفحه ٦٨٨ : ء الإمام الحسين عليهالسلام
ومنها هذه الأبيات :
خرّ قطب الوغى على الترب ظامٍ
جسمه
الصفحه ٨٠ : التاريخ يتبادر إلى الذهن هذا السؤال : لماذا الخوف؟
الجواب : لا شك أن
الخوف لم يكن من الموت ، لأن الإمام
الصفحه ٣٧ :
خطته الحكيمة.
وتستطاعت هذه المؤسسة ـ رغم ضعف
ميزانيتها ـ أن تنشر أكثر من مليوني كتاب خلال عشرين
الصفحه ٥٩٨ : النقل الحديثة
كالسيارات والقطارات والطائرات ـ يستعمل الدوابّ للإنتقال من مكان إلى مكان ، وللسفر
من بلد
الصفحه ٤٨٩ :
سوف تفشل ، وسوف لا
يتوصّل إلى أيّ واحد من أهدافه!! بل ترجع عليه بشكل مُعاكس ، فكُرسيّه يتزعزع
الصفحه ٥٤٠ : ونادت أكثر
من مرّة ومرتين :
وا أخاه!! وا أخاه!! وا أخاه!!
كانت هذه الكلمات البسيطة ، المنبعثة من
الصفحه ١٥٦ : العراق يكاتبون الإمام الحسين عليهالسلام ويطلبون منه التوجّه إلى العراق
ليُنقذهم من ذلك النظام الفاسد
الصفحه ١٥٥ : على بصيرة أكثر من الأمر :
مات معاوية بن أبي سفيان في النصف من
شهر رجب ، سنة ٦٠ من الهجرة ، وجلس
الصفحه ٦٢٥ :
وهنا أكثر من سؤال يتبادر إلى الذهن حول
هذا القول :
السؤال الأول : إنّ التاريخ لم يَذكر
مجاعةً
الصفحه ٤٧٠ : أبوه معاوية بن أبي سفيان ، فهو الذي يتحمّل ما قام به يزيد من الجرائم
، مُضافاً إلى ما تحمّله هو من
الصفحه ٦٢٨ : بنت واحدة من بناته.
يُضاف إلى ذلك .. أنّنا نجد في بطون كتب
التاريخ وصف السيدة زينب بـ « الكبرى
الصفحه ٧٣ :
السيدة زينب في عهد أمها البتول
تستأنس البنت بأمها أكثر من استيناسها
بأبيها ، وتنسجم معها أكثر من
الصفحه ١٧٠ : : مقتولاً ) ولكنّه شاء ذلك ، ونَفس هذا المعنى يأتي بالنسبة إلى
مأساة سَبي النساء الطاهرات.
إذ من الواضح
الصفحه ١٤٣ : ؟!
« واعلم أنّ مَن يغبطكم بيزيد أكثر ممّن يغبط
يزيد بكم ». يقول هذا الأحمق : إنّ الذين
يتمنّون أن يخطب يزيد
الصفحه ٦٢٤ :
أهل دمشق : قبر
السِت أمّ كلثوم. (١)
__________________
١ ـ رغم مُضيّ أكثر
من ألف وثلاثمائة