البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٥/١٢١ الصفحه ٤٦٩ :
مِن وراء قتله للإمام ، وهو يزيد.
«
وبرسول الله خَصماً ، وبجبرائيل ظهيراً »
لقد روي عن الصحابي
الصفحه ٤٧٠ :
على الناس والتلاعب بدماء المسلمين.
وهذا تصريح من السيدة زينب عليهاالسلام ـ أمامَ يزيد ومَن كان
الصفحه ٤٧١ :
الدواهي ـ جمع داهية ـ : دَواهي الدهر :
ما يُصيب الإنسان من نُوَبه. (١)
لعلّ السيدة زينب
الصفحه ٤٧٦ :
غيرهم من البشر ..
مهما كانوا عظماء.
٢ ـ إنّ الذين ارتكبوا الجرائم ـ في هذه
الفاجعة ـ .. كانوا
الصفحه ٤٧٨ :
وعبادات الدين من
أئمة أهل البيت عليهمالسلام
.. لا مِن غيرهم.
فإنّ الله تعالى جعل شرط قبول
الصفحه ٤٨٣ :
عن هذا النوع من
التشبيه ـ في علم البلاغة والأدب ـ بـ « الإستعارة ».
وقد استعمل الإمام الحسين
الصفحه ٤٨٨ :
ثمّ عادت السيدة زينب عليهاالسلام لتصبّ جاماً آخر من غضبها على المجرم
الأصلي لفاجعة كربلاء ، وهو
الصفحه ٤٩٦ : ، فهناك مَن يكون وليّاً لله تعالى منذ السنوات الأولى من حياته ، وهناك
من يصير ولياً لله تعالى في مرحلة
الصفحه ٤٩٨ :
بأنّ الله تعالى راض عنهم ، قال تعالى : « وَعَدَ الله المؤمنين والمؤمنات جنّات تجري من
تحتها الأنهار
الصفحه ٥٠٩ :
قد هتكتَ ستورهنّ ، وأبديتَ وجوههنّ ،
تحدوا بهنّ الاعداء من بلد إلى بلد ، ويستشرفهنّ أهل المنازل
الصفحه ٥٤٦ :
ومن الطبيعي أنّ الأخبار كانت تصل إلى
حاكم المدينة ، وهو من نفس الشجرة التي أثمرت يزيد وأباه وجدّه
الصفحه ٥٨٧ :
حديث أم أيمن ، سوى
ما سمعته من جدّها رسول الله وأبيها أمير المؤمنين من الإخبار بمقتل الإمام الحسين
الصفحه ٥٩٢ :
صوب المطر (١)
، فحزنت فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهمالسلام
وحزنت معهم ، لما رأينا من رسول الله
الصفحه ٦٠٠ :
والحسين.
ونظر عليّ إلى فاطمة متعجّباً وقال : يا
بنت رسول الله! أنّى لكِ هذا؟
فقالت : هو من عند الله
الصفحه ٦١٤ :
إليها من قِبَل
الطاغية يزيد ، حيث لا يَبعُد أن يكون قد تمّ ذلك ، بسرّيةٍ تامّة ، خَفيَت عن
الناس