البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٤٤/١٠٦ الصفحه ٤٦٥ :
ثمّ بدأت السيدة زينب عليهاالسلام بالدعاء على يزيد ومَن شاركه في ظلم آل
رسول الله الطيّبين
الصفحه ٤٦٧ : الدعاء ـ : « لَمّ الله شعَثه ». (٢)
المعنى : سوف يجمع الله تعالى آل رسول
الله عند النبي الكريم في
الصفحه ٤٧٩ :
ارتكبوا فاجعة
كربلاء الدامية كانوا من أولاد الحرام!! بِدءاً من يزيد ، إلى ابن زياد ، إلى
الشمر
الصفحه ٤٨٩ :
سوف تفشل ، وسوف لا
يتوصّل إلى أيّ واحد من أهدافه!! بل ترجع عليه بشكل مُعاكس ، فكُرسيّه يتزعزع
الصفحه ٤٩٧ : الكثيرين
إلى الإلتزام الشديد بالدين ومبادئه.
أليس كذلك؟!
ولعلّ أولئك الأولياء هم الذين أرادوا
أن يكون
الصفحه ٥١٨ :
ولا كَسَونَ رؤوسهن!
صائمات النهار ، ونائحات الليل.
يا منهال! أصبحنا مثل بني إسرائيل في آل
فرعون
الصفحه ٥١٩ :
مجيء زوجة يزيد
إلى خَرِبة الشام
لقد جاء في التاريخ أنّ إمرأةً كانت
تُسمّى « هند بنت عبد الله
الصفحه ٥٢٣ : .
فلمّا أفاقت من غشيتها أتت إليها السيدة
زينب وقالت لها : يا هند قومي واذهبي إلى دارك ، لأنّي أخشى عليك من
الصفحه ٥٢٦ :
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال لهن : « أيّهما أحبّ إليكن : المُقام
عندي ، أو الرجوع إلى
الصفحه ٥٣١ :
ترحيل عائلة آل الرسول
من دمشق إلى المدينة المنوّرة
المُستفاد من مجموع القضايا التاريخية
أنّ
الصفحه ٥٣٢ : أصحابه بترحيل العائلة من
دمشق ، وإرجاعهم إلى المدينة المنوّرة.
وتبدّل منطق يزيد ، فبَعد أن كان يقول
الصفحه ٥٣٩ : اللحظات وصلت قافلة العائلة
المكرمة إلى كربلاء ، فكان وصولها في تلك الساعات هي الشرارة المترقّبة المتوقّعة
الصفحه ٥٤٠ : ء ، ـ لها الموقف العظيم ، وكانت هي القلب النابض
للنشاطات والأحاسيس المبذولة عند قبور آل رسول الله
الصفحه ٥٤٢ :
أخذوها إلى مقرّ ومسكن طاغوت الأمويّين
، وبمحضر منه ومشهد ، ومسمع منه ومن أسرته. خطبت السيدة زينب
الصفحه ٥٤٤ : عن
البكاء طيلة مسيرتهنّ من كربلاء إلى الكوفة ومنها إلى الشام ، وهنّ في قيد الأسر
والسَبي ، حتى قال