البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٥/١٠٦ الصفحه ٥٩٢ :
صوب المطر (١)
، فحزنت فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهمالسلام
وحزنت معهم ، لما رأينا من رسول الله
الصفحه ٦٠٠ :
والحسين.
ونظر عليّ إلى فاطمة متعجّباً وقال : يا
بنت رسول الله! أنّى لكِ هذا؟
فقالت : هو من عند الله
الصفحه ٦١٤ :
إليها من قِبَل
الطاغية يزيد ، حيث لا يَبعُد أن يكون قد تمّ ذلك ، بسرّيةٍ تامّة ، خَفيَت عن
الناس
الصفحه ٦٥٠ : منها الأبيات التالية :
لـم أنسَ زينبَ بعد الخِدر حاسرةً
تُبـدي النيـاحة ألحاناً
الصفحه ٦٥٢ :
قوموا غِضاباً مِن الأجداث وانتَدبوا
واستَنقِـذوا مِن يَد البَلوى
بٌقايانا
الصفحه ٦٦٣ :
وعظمة مقام السيدة
زينب ، وَضَعت أمامه حدوداً آلى على نفسه أن لا يتخطّاها ، ومنها التصريح باسم
الصفحه ٣٨ : )
حوالي ستاً وأربعين سنة ، ثم هاجر من العراق إلى الكويت سنة ١٣٩٤ هـ ، وبقي فيها
حوالي ست سنوات ، قام
الصفحه ٧٠ : الزهراء عليهاالسلام بعواطفه ، ويشملهم بحنانه ، بحيث لم
يعهد من جد أن يكون مغرماً بأحفاده إلى تلك الدرجة
الصفحه ٧٧ :
وعاصرت الأحداث
والإضطرابات الداخلية التي حدثت : من واقعة صفين إلى النهروان ، إلى الغارات التي
شنها
الصفحه ٧٨ :
المحبة والتواصل
بينه وبين أشباله وبناته.
وفي الليلة التاسعة عشر من شهر رمضان ،
كانت النوبة
الصفحه ١٠١ : من المسلمين ـ الذين يتقبّلون نظريّات الغرب تقبّلاً
غير واع ـ يُشجّعون على ترك الزواج من الأقارب بشكل
الصفحه ١٠٣ : ء العالمين السيدة فاطمة الزهراء من ابن عمّ والدها : الإمام
علي بن ابي طالب عليهالسلام.
٢ ـ وهذا مولانا
الصفحه ١٣٠ : والصلافة والوقاحة :
مروان بن الحَكَم ، ابن الزرقاء الزانية ـ وكان حاكماً على الحجاز مِن قِبَل
معاوية ـ أن
الصفحه ١٣٩ : طويل طويل ، فهذه مئات الكُتب
والمؤلّفات .. مِن الصحاح وغيرها ـ على مرّ القرون ـ تَرفع الستار وتكشف
الصفحه ١٤٣ : ؟!
« واعلم أنّ مَن يغبطكم بيزيد أكثر ممّن يغبط
يزيد بكم ». يقول هذا الأحمق : إنّ الذين
يتمنّون أن يخطب يزيد