البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٢٢/٧٦ الصفحه ٣٩٦ :
ففعل ذلك.
فدفعت إليه ما وعدته ... ». (١)
* * * *
ولما أدخلوهن دمشق طافوا بهن في الشوارع
الصفحه ٦١٨ :
المِصريّون وغيرهم ، وهو يُنسَب إلى السيدة الزينب.
أجل ..
ولكن .. قد يزول هذا التعجّب ، بعد ما
علمنا
الصفحه ٦٥ :
السيدة زينب في عهد جدّها الرسول
إن الذكاء المفرط ، والنضج المبكر
يمهدان للطفل أن يرقى إلى أعلى
الصفحه ٩٢ : .
بالاضافة إلى أنها عاشت سنوات مع اخيها
في بيت واحد ، وشاهدت ما كان يتمتع به اخوها من مكارم الأخلاق والعبادة
الصفحه ٢٠٦ : .
فقال : أخيه.
قلت : لبيك يا أخي.
فقال : يا أختاه! منذ رحلنا من المدينة
ما رأيتك متبسمة ، أخبريني
الصفحه ٣٢٩ :
يلزم منه عيب (١)
أو كل ما يعير به الإنسان من قول أو فعل ، أو يلزم منه عيب أو سب. (٢)
والشنار
الصفحه ٣٣٦ :
الناس ، محاولة منها
لإيقاظ تلك الضمائر ، ولتعلن لهم أنهم سوف لا يصلون إلى أي هدف تحركوا من أجله
الصفحه ٣٦٢ : كمرعى على دمنة ، أو كفضة على ملحودة ،
ألا بئس ما قدمت لكم أنفسكم أن سخط الله عليكم وفي العذاب أنتم
الصفحه ٣٧٠ : : كيف رأيت فعل الله بأهل
بيتك؟! (٢)
فقالت : ما رأيت إلا جميلاً ، هؤلاء قوم
كتب الله عليهم القتل
الصفحه ٤٧٣ : الأرضيّة مساعدة فيهما لتقبّل المواعظ والنصائح.
يُضاف إلى ذلك .. أنّ الشيطان الرجيم
إذا وجد التفاعل
الصفحه ٥١٠ : (١)
، ولم تكن قلتَ ما قلتَ ، وفعلتَ ما فعلت.
اللهم خذ بحقّنا ، وانتقم ممّن ظلمنا ،
واحلل غضبك بمن سفك دما
الصفحه ٥٦١ : محمد. أقولُ عَوداً وبِدءاً (٥)
، ولا أقولُ ما أقول غَلَطاً ، ولا أفعل ما أفعل
الصفحه ١ : مساء يوم السبت الثامن من شهر
جمادي الآخرة سنة ١٤١٥ هجري قمري ، على مهاجرها وآله آلاف التحية والسلام
الصفحه ١٢ : مساء يوم السبت الثامن من شهر
جمادي الآخرة سنة ١٤١٥ هجري قمري ، على مهاجرها وآله آلاف التحية والسلام
الصفحه ٧٤ :
التي عصفت بأمها البتول بعد وفاة أبيها الرسول ، وما تعرضت له من الضرب والأذى ،
كما سبقت منا الإشارة إلى