البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٥/٧٦ الصفحه ١٤٩ : .
فلقد فُجعت بجدّها الرسول الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم وكان لها من العمر ـ يومذاك ـ حوالي
خمس سنوات
الصفحه ١٥٢ :
الإمام الحسن عليهالسلام بمكيدة من معاوية ، وقضى الإمام نحبه
مسموماً ، ورشقوا جنازته بالسهام حتى
الصفحه ١٦٥ : المباشر للفعل .. لأنّ
ذلك الفعل حَصَلَ ووَقَع من غير إرادة منه.
مثال ذلك : أن
يُربّط « زيد » « عمرواً
الصفحه ١٦٧ : مُعيّن.
ولمزيد من التوضيح
.. نذكر هذا المثال الثالث : قال الله تعالى ـ في القرآن الكريم ـ : « ولو
شا
الصفحه ١٧٠ : : مقتولاً ) ولكنّه شاء ذلك ، ونَفس هذا المعنى يأتي بالنسبة إلى
مأساة سَبي النساء الطاهرات.
إذ من الواضح
الصفحه ١٧٧ : ، ولم يَطلُب به أحد ثاراً
، ولَضاع دمه هدراً. فكان الحسين يعلم أنّ هذا عملٌ لابدّ منه ، وأنّه لا يقوم به
الصفحه ٢٢٥ : عليهماالسلام
تمتاز بنوع خاص من تبادل المحبة والإحترام ، فقد كانت السيدة زينب تكن إخوتها من
أبيها كل عكاطفة وود
الصفحه ٢٩٨ :
من تحت قناعها ، وأومأت إليه بخرقة ، وجعلت تقول :
يـا هـلالاً لمـا استتـم كمالاً
الصفحه ٣٢٠ :
مع جواريها ـ الصوف
والشعر ـ من الصباح إلى نصف النهار ـ وتصنع بذلك خيوطاً جاهزة للنسيج ، ثم تأمرهن
الصفحه ٣٤٠ :
وشبهت جريمة قتل
الإمام بقطع كبد الرسول الكريم ، وكم يحمل هذا التشبيه في طياته من معان بلاغية
الصفحه ٣٥٥ :
بالعذاب في الدنيا ،
واستجاب الله تعالى لرسوله ذلك ، فجعل من القوانين الكونية عدم نزول العذاب
الصفحه ٣٧٧ :
الأشراف من بني عمه
، فخلصوه من أيدي الجلاوزة وأخرجوه من باب المسجد ، وانطلقوا به إلى منزله
الصفحه ٣٩٠ :
وقد جاء في التاريخ ـ أيضاً ـ أن في
ليلة من الليالي ، بينما القوم يسيرون في ظلام الليل ، بدأت
الصفحه ٣٩٥ : ، فإذا نحن بفارس بيده لواء منزوع السنان (١)
عليه رأس من أشبه الناس وجهاً برسول الله
الصفحه ٤٢٢ :
من رجالهن ولي ، ولا
من حماتهن حمي ، عتواً منك على الله ، وجحوداً لرسول الله ، ودفعاً لما جاء به من