البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٢٢/٦١ الصفحه ٢٦٥ :
وخرجن بنات آل الرسول وحريمه يتساعدن
على البكاء ، ويندبن لفراق الحماة والأحباء. (١)
قال حميد بن
الصفحه ٣٨٧ :
إلى أن وصلوا إلى
باب قصر يزيد بدمشق! (١)
من هنا .. فقد كان الدور الأكبر ملقى
على عاتق السيدة
الصفحه ٥٠٤ : : « واخلُف على
عَقِبِه في الغابرين ».
الإنابة : الرجوع الى الله ، قال سبحانه
: « إرجعي إلى
ربّك
الصفحه ٥٩٨ : بهذا الحديث : خُذه إليك
، ما لو (١) ضَربتَ في طلبة آباط الإبل حَولاً (٢)
لكان قليلاً
الصفحه ٨٢ :
فقال : « يا بنية! ما منا ـ أهل البيت ـ
من يتطير ، ولا يتطير به ، ولكن قول جرى على لساني ».
ثم
الصفحه ٢١٣ : ، بأجمعهم ، فلم
نجد عندهم شيئاً من الماء.
فرجعت عمتي إلى خيمتها ، فتبعتها من نحو
عشرين صبي وصبية ، وهم
الصفحه ٦٥٥ : يُشجـي الغَيور دخولها
إلـى مجلس مـا بارح اللهو والخَمرا
يُقـارعهـا فيـه يـزيـد
الصفحه ٣٣ :
التكميلية على
الكتاب ، مع الانتباه إلى بعض الصلاحيات التي منحها لي في السنوات الأخيرة من
حياته
الصفحه ٣٧ : (
صلوات الله عليهم اجمعين ) تحت عنوان : « ... من المهد الى اللحد » فأكمل منها عن
حياة ستة من المعصومين
الصفحه ٧٠ :
تجاه ما يحدث.
بالإضافة إلى إيمانها الوثيق بالله
تعالى ، وتقواها ، وورعها وعفافها ، وحيائها
الصفحه ١٤٥ : يا
بني هاشم؟ تأبون إلا العداوة؟ ».
إنّ هذا العدو الغادر ينسب الغدر
والعداوة إلى آل رسول الله الذين
الصفحه ٢٠٥ : العبرة ، فأردت أن
أرجع إلى أخي الحسين وأخبره بذلك ، فسمعت من خيمة حبيب بن مظاهر همهمة ودمدمة ،
فمضيت
الصفحه ٢٤٥ :
الإمام الحسين يخرج إلى ساحة الجهاد
كانت تلك اللحظات من أصعب الساعات في
حياة السيدة زينب ، من هول
الصفحه ٢٩٨ :
غالـه خسفه فأبـدى غروبا
ما توهمت يـا شقيق فـؤادي
كـان هذا مقـدراً مكتوبـاً
الصفحه ٣٩٥ :
فأشاروا إلى باب يقال له : « باب
الساعات ».
فبينا أنا كذلك إذ رأيت الرايات يتلو
بعضها بعضاً