البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٥/٤٦ الصفحه ١٩٨ :
وفي ساعة من ساعات تلك الليلة خرج
الإمام الحسين عليهالسلام
من منطقة المخيم ، راكباً جواده ، يبحث
الصفحه ٢٠٦ : .
فقال : أخيه.
قلت : لبيك يا أخي.
فقال : يا أختاه! منذ رحلنا من المدينة
ما رأيتك متبسمة ، أخبريني
الصفحه ٢٣٨ : ، وآنسهم إذا استوحشوا
، وسل خواطرهم بلين الكلام ، فإنه ما بقي من رجالهم من يستأنسون به غيرك ، ولا أحد
عندهم
الصفحه ٢٤١ :
الإمام الحسين يودع السيدة زينب
يعتبر التوديع نوععاً من التزود من
الرؤية ، فالمسافر يتزود من رؤية
الصفحه ٢٦٦ :
مجزرين كالأضاحي على
الرمال ، والخيول على أجسادهم تجول!!
وأنا أفكر فيما يقع علينا بعد أبي .. من
الصفحه ٢٨٥ :
نفسها عليه تارةً
أخرى.
تبكي عليه بدموع منهمرة متواصلة ،
وتندبه من أعماق نفسها ، ندبةً تكاد
الصفحه ٢٩٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ومن الطبيعي أن كل عصر ومصر لا يخلو من
الأشرار والسفلة ، حتى المدينة المنورة ـ في عهدها الزاهر
الصفحه ٣١٥ : ء ، ومعه عائلته والصفوة الطيبة من رجال أهل بيته ، خرج أهل
الكوفة ، وقتلوا جميع من كان مع الإمام ، وأخيراً
الصفحه ٣١٩ :
العميق.
ولا نعلم ـ بالضبط ـ كيفية إلقائها
للخطبة من ناحية درجة الحماس والحرارة ، ولكننا نعلم
الصفحه ٣٣٢ :
قاما وإن قعدا » « حسين
مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسيناً » (١).
وكانت هذه الأحاديث
الصفحه ٤٨٩ :
سوف تفشل ، وسوف لا
يتوصّل إلى أيّ واحد من أهدافه!! بل ترجع عليه بشكل مُعاكس ، فكُرسيّه يتزعزع
الصفحه ٤٩١ : . (١)
أي : مهما بذلت من الجهود ، وحاولتَ من
المحاولات ، فسوف تفشل في ذلك ، فقد حاول ذلك مَن كان قبلك ـ وهو
الصفحه ٥٠٥ :
لِيَروا منه ردود
الفعل.
فما كان منه سوى أنّه عَلّق على هذه
الخطبة المفصّلة بقوله :
يا
الصفحه ٥٣٨ : حملة الأقلام من المحدّثين والمؤرخين.
ونحن إذا أردنا دراسة هذا الموضوع فإنّ
البحث يحتاج إلى شرح واف
الصفحه ٥٤٠ :
كانت السيدة زينب عليهاالسلام ـ في هذا المقطع من الزمان ، وفي هذه
المنطقة بالذات ، وهي أرض كربلا