البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٦٦/٤٦ الصفحه ٦٧٥ :
وله قصيدة أخرى يقول فيها :
هذا ابن هندٍ ـ وهو شرّ أمية ـ
من آل أحمد يستذل
الصفحه ٨٧ : البلد
، خاشعين تخافون أن يتخطفكم الناس ، فصبراً صبراً ».
ثم التفت الإمام إلى ولديه الحسن
والحسين
الصفحه ١٠٩ : ( الطبقات ) (٣)
:
حدّثنا الواقدي ، عن محمد بن مسلم ، عن
يحيى بن أبي يعلى ، قال :
سمعت عبد الله بن جعفر
الصفحه ١٦٤ : فارقتُك وقال :
« يا حسين أُخرج إلى العراق فإنّ الله
شاء أن يراك قتيلاً مُخضّباً بدمائك ».
فقال محمد
الصفحه ٢٢٣ : عليهاالسلام كانت تخفي حزنها على ولديها ، لأن جميع
عواطفها كانت متجهة إلى الإمام الحسين عليهالسلام
الصفحه ٢٥٠ :
فلان وفلان ». (١)
فعند ذلك طعنه صالح بن وهب بالرمح على
خاصرته طعنةً ، سقط منها عن فرسه إلى الأرض على
الصفحه ٢٥٦ :
بأذيالها ، وتارةً
تسقط على وجهها من عظم دهشتها حتى وصلت إلى وسط المعركة ، فجعلت تنظر يميناً
الصفحه ٢٦٤ :
سعد وعقيل. (١)
عاتكة بنت مسلم بن عقيل ، وكان عمرها
سبع سنوات. (٢)
محمد بن أبي سعيد بن عقيل
الصفحه ٣٥٠ :
الإمتحان ، وعندها
يكون المجرمون في قبضة محكمة العدالة الإلهية ، فمن يخلصهم ـ في ذلك اليوم ـ من
الصفحه ٣٧٠ :
وقتلكم وأكذب
أحدوثتكم. (١)
فقالت زينب : الحمد لله الذي أكرمنا
بنبيه محمد
الصفحه ٣٧٦ : فيصلي فيه إلى
الليل ـ فقال : يابن مرجانة! إن الكذاب ابن الكذاب أنت وأبوك ومن استعملك وأبوه ،
يا عدو الله
الصفحه ٤٩٠ : مِن نافذة الغرفة ، فيرى ـ بكلّ وضوح ـ كلّ ما هو موجود إلى آخر الشارع ،
وليس مثالها مثال من يجلس في
الصفحه ٥٣٠ :
وأمّا قتلك ، فقد عفوت عنك ، وأما
النساء فلا يرُدّهن إلى المدينة غيرك.
وأمّا ما أُخِذ منكم
الصفحه ٥٦١ : محمد. أقولُ عَوداً وبِدءاً (٥)
، ولا أقولُ ما أقول غَلَطاً ، ولا أفعل ما أفعل
الصفحه ٦٠٨ :
مـن العافين والهَلكى العطاب
فقد نُقلـوا إلى جَنّات عـدنٍ
وقد عيضوا النَعيم