البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٢٢/٤٦ الصفحه ٥٧٧ : إلى الغَدر إعتلالاً عليه بالزور ، وهذه بعد وفاته شبيهٌ بما بُغيَ
له من الغَوائل في حياته (٣).
هذا
الصفحه ٥٩٥ :
والأرضين ، بِلَعنِ (١) من ظلم
عترتك ، واستحلّ حُرمَتك.
فإذا برزت تلك العصابة إلى مضاجعها (٢)
تولّى الله
الصفحه ٦١٥ : الحين لم ينقطع إحياء هذه الذكرى إلى عصرنا
هذا ، وإلى ما شاء الله ، ويُعبّر عن موسم إحياء هذه الذكرى ـ في
الصفحه ٦٦٣ :
وعظمة مقام السيدة
زينب ، وَضَعت أمامه حدوداً آلى على نفسه أن لا يتخطّاها ، ومنها التصريح باسم
الصفحه ٦٨٢ : سما ابكي دماً
حزناً عليه ويا جبالُ تصدعي
منعوه شرب الماء ، لا شربوا غداً
الصفحه ١١٧ :
دونَكَ ، زاهداً
بنفسه عنك.
فقال عمرو : هل لك أن تَسمع ما أعددته
لجوابه؟
قال معاوية : إذهب
الصفحه ١١٥ :
وإنّك لتعرف وشائط قريش (١)
، وصقوة عوائدها ، فلا يَدعوّنك تصويبُ ما فَرط مِن خَطاك في سفك دما
الصفحه ١١٦ : ، مشيُه وخَلقه وخُلقه وإنّه لمن شكله ، ولودَدتُ
أنّه أخي بنفيس ما أملك.
ثمّ التفت إلى عمرو فقال : أبا
الصفحه ٣١٥ :
٤ ـ وحينما لبى الإمام الحسين عليهالسلام رسائل أهل الكوفة وجاء إلى العراق ،
ووصل إلى أرض كربلا
الصفحه ٣٦٨ :
ووضع بين يديه ،
وجعل ينظر إليه ويتبسم ، وكان بيده قضيب فجعل يضرب به ثناياه!!
وكان إلى جانبه رجل
الصفحه ٤٦١ : ، لأنّ شدة عذابهم يُشغلهم عن الإلتفات إلى ما حولهم ومَن حولهم مِن
الجُناة!
وقد رُوي عن رسول الله
الصفحه ٢٣٠ : : خذيه.
ثم تلقى الدم بكفيه فلما امتلأتا رمى
بالدم نحو السماء وقال : هون علي ما نزل بي أنه بعين الله
الصفحه ١٨٣ :
وصول الإمام الحسين إلى أرض كربلاء
وفي الطريق إلى الكوفة ، إلتقى الإمام
الحسين عليهالسلام بالحرّ
الصفحه ٢٣٦ :
بالعالم الأعلى.
فدخل عليه ، وعنده السيدة زينب تمرضه ،
فلما نظر علي بن الحسين إلى أبيه أراد أن ينهض فلم
الصفحه ٢٥٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ وقد بقي حياً إلى ذلك اليوم ـ فلما رأى ما جرى على صاحبه ( أي سقوط الإمام عن
ظهره إلى الأرض ) جعل