البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٣٩/٤٦ الصفحه ٢٦٥ :
وخرجن بنات آل الرسول وحريمه يتساعدن
على البكاء ، ويندبن لفراق الحماة والأحباء. (١)
قال حميد بن
الصفحه ٢٦٧ :
فخرم أذني ، وأخذ
قرطي ومقنعتي ، وترك الدماء تسيل على خدي ، ورأسي تصهره الشمس ، وولى راجعاً إلى
الصفحه ٢٨٣ : بقافلة نساء آل رسول الله من كربلاء إلى الكوفة ، مروا بهن
على مصارع القتلى ـ وهم جثث مرملة ومطروحة على
الصفحه ٣١١ :
«
وقد أومات إلى الناس أن اسكتوا ، فارتدت الأنفاس ، وسكنت الأجراس ».
في ذلك المجتمع المتدفق
الصفحه ٣٧٧ :
الأشراف من بني عمه
، فخلصوه من أيدي الجلاوزة وأخرجوه من باب المسجد ، وانطلقوا به إلى منزله
الصفحه ٣٨٧ :
إلى أن وصلوا إلى
باب قصر يزيد بدمشق! (١)
من هنا .. فقد كان الدور الأكبر ملقى
على عاتق السيدة
الصفحه ٤٧٧ :
شامل ، لكي لا
يَسقُط في الإمتحانات الإلهيّة الصعبة ، والمنعطفات الحادّة الخطيرة ، وحتى لا
تتكرّر
الصفحه ٥٠٤ : : « واخلُف على
عَقِبِه في الغابرين ».
الإنابة : الرجوع الى الله ، قال سبحانه
: « إرجعي إلى
ربّك
الصفحه ٥٥٢ : .. وإلى عصرنا الحاضر. فبعد وفاة ذلك النبي العظيم بدأت حملة شَعواء وهجوم
عنيف ضدّ تراث أهل البيت
الصفحه ٥٥٦ : لاتّصالها (٤)
واستحمد إلى الخلائق بإجزالها ، وثنى بالنَدب إلى أمثالها (٥).
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده
الصفحه ٥٩٨ : النقل الحديثة
كالسيارات والقطارات والطائرات ـ يستعمل الدوابّ للإنتقال من مكان إلى مكان ، وللسفر
من بلد
الصفحه ٦٠٣ :
وآله وسلم ) الذي
تأدّب بأدب الله ( عز وجل ) ـ ويقول : « أدَّبَني رَبّي فأحسن تأديبي » ـ يقول
الصفحه ٦٢٥ :
وهنا أكثر من سؤال يتبادر إلى الذهن حول
هذا القول :
السؤال الأول : إنّ التاريخ لم يَذكر
مجاعةً
الصفحه ٦٣٠ : إلى
الشام سنة المجاعة .. لم نرَهُ في كلام أحد من المؤرّخين ، مع مزيد التفتيش
والتنقيب. وإن كان ذُكرَ
الصفحه ٦٥٠ :
وللشاعر الحسيني اللامع ، المرحوم الحاج
محمد علي آل كمّونة ( رضوان الله عليه ) (١)
قصيدة نَقتَطفُ