البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٥٤/٤٦ الصفحه ٦٠٥ : السيدة زينب عليهاالسلام ـ أيضاً ـ أنّها قالت : كان آخرُ عهد
أبي إلى أخَوَي عليهماالسلام
أنّه قال لهما
الصفحه ٣٤٢ : وحامتي ، لحمهم لحمي ودمهم دمي ، يؤلمني ما يؤلمهم ويحزنني
ما يحزنهم ، انا سلم لمن سالمهم ، وحرب لمن حاربهم
الصفحه ٢٠٧ : ! إعملوا أن هؤلاء القوم ليس
لهم قصد سوى قتلي وقتل من هو معي ، وأنا أخاف عليكم من القتل ، فأنتم في حل من
الصفحه ٢٨١ :
قم يابن أخي واركب الناقة.
قال : يا عمتاه! إركبي أنت ، ودعيني أنا
وهؤلاء القوم.
فالتفتت
الصفحه ٣٣٢ :
قاما وإن قعدا » « حسين
مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسيناً » (١).
وكانت هذه الأحاديث
الصفحه ٣٧٥ : وهـو على رمـح وأنا في غرفة لي (١)
فلما حاذاني سمعته يقرأ : «
أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من
الصفحه ٣٩٩ : الشيخ : أنا تائب.
فبلغ يزيد بن معاوية حديث الشيخ ، فأمر
به فقتل. (١)
__________________
١ ـ كتاب
الصفحه ٤٤٥ : صدرت من يزيد
ـ أموراً طبيعية وظواهر غير عجيبة ، فـ « كل إناء بالذي فيه ينضح ».
وإن الآثار السلبية
الصفحه ٥١٧ : منهال بن عمرو الدمشقي قال :
كنتُ أتمشّى في أسواق دمشق ، وإذا أنا
بعليّ بن الحسين يمشي ويتوكّأ على عصا
الصفحه ٥٧٠ :
أفخصّكم الله بآية أخرَجَ أبي منها؟
أم تقولون : إنّ أهلَ مِلّتين لا
يتوارثان؟
أوَلستُ أنا
الصفحه ٥٨٠ : كـان الموتُ صادفنا
لمّا مَضَيتَ وحالت دونك الكُثُبُ (١)
إنا رُزينا بمـا لَم
الصفحه ٣٥١ :
أجهزة القضاء الإلهية ، فاللازم إعطاء كل ذي حق حقه.
هذا أولاً ..
وثانياً : إن من آثار هذه الجريمة
الصفحه ٥٣٨ :
الكوفة ، ثم إلى
دمشق ، ثم الرجوع والوصول إلى كربلاء ، كل ذلك في أربعين يوماً ، مع الانتباه الى
الصفحه ٦٣١ :
في راوية قبراً
يُنسَب إلى السيدة زينب سَبَقَ إلى ذهنه زينب الكبرى ، لتبادر الذهن إلى الفرد
الأكمل
الصفحه ١٣٦ :
وإن كان المقصود من الصُلح : المعنى
الثاني ، فهذا لا يتوقّف على المصاهرة ولا يحتاج الى هذا الزواج