البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٤/٤٥١ الصفحه ٤٥٤ : !!
«
منحنياً على ثنايا أبي عبد الله ـ وكان مقبل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ ينكتها بمخصرته »
ثنايا
الصفحه ٤٥٧ :
يَضرب ثنايا أبينا ،
فقولي له : لا يفعل ذلك؟! (١)
فقامت السيدة زينب عليهاالسلام ولطمت على وجهها
الصفحه ٤٦٠ : ـ : « لو :
حرفٌ يقتضي في الماضي إمتناع ما يليه ، واستلزامه لتاليه ». (١)
وبناءً على هذا .. يكون معنى
الصفحه ٤٦٦ : (٢).
جزَرتَ : قطعتَ (٣)
ويُستعمل غالباً في نحر البعير وتقطيع لحمه.
«
وسترد على رسول الله بما تحمّلتَ من دم
الصفحه ٤٧٤ : الله تعالى على أيدي ذريّة العاهرين والعاهرات!!
ولكن .. هذه هي طبيعة الحياة الدنيا ،
أنّها تكون
الصفحه ٤٧٦ : ... ». (١)
٤ ـ إنّ طبيعة الحياة : هي أنّ التاريخ
يُعيد نفسه .. لكن .. مع إختلاف الافراد والأجيال ، فكان ضروريّاً على
الصفحه ٤٧٧ : !
وهذه الجاذبيّة لا تقتصر على جذب الناس
نحو الدين فحسب ، بل تجذبهم نحو الفضائل والأخلاق ، والتطبيق العملي
الصفحه ٤٨٢ : . (١)
إخبار من السيدة زينب عليهاالسلام عن مصيبة بقاء الأجساد الطاهرة على وجه
الأرض عدّة أيام .. من غير دفن
الصفحه ٤٨٥ : (٢)
وقيل : المَغنَم : هو كل ما حصل عليه الإنسان من أموال الحرب. (٣)
__________________
١ ـ كتاب
الصفحه ٤٩٠ : الفريدة فتقول : « فو الله الذي
شرّفنا بالوحي والكتاب » ، فالقرآن الكريم نزل على جدّ السيدة زينب وهو رسول
الصفحه ٤٩١ : واللؤم.
إنّ التاريخ يقول : حينما بدأت الأمور
تنقلب على يزيد ، فقد صارت مجالس تعليم القرآن الكريم .. في
الصفحه ٤٩٢ :
لمّا حدث كل هذا .. بدأ يزيد يُلقي باللوم
على ابن زياد ، وصار يلعنه ويقول : إنّه قتل الحسين من
الصفحه ٤٩٥ : يُفيضها
الله عليه ، والتي لا تشمل غيره من الناس ، ومن أبرز تلك الألطاف الخاصة : السعادة
الأبدية ، ولعلّ
الصفحه ٤٩٨ : ذلك : أنّ الرجل الذي يُقتَل
في سبيل الله بنيّة خالصة سوف يمرّ نسيم العفو والمغفرة على ما صدر منه من
الصفحه ٤٩٩ : وقضائك على
حياتهم ، وطعنِك في قلب الإسلام النابض وهو الإمام الحسين عليهالسلام