البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٤/٤٣٦ الصفحه ٣٩٩ : « الملهوف
على قتلى الطفوف » ص ٢١١. وكتاب « تظلم الزهراء » ، ص ٢٧٨.
الصفحه ٤٠٨ : ، فجعل ينكت
به ثنايا الإمام الحسين عليهالسلام.
فأقبل عليه أبو برزة الأسلمي وقال :
ويحك يا يزيد! أتنكت
الصفحه ٤١١ : الطاغية يزيد
شرح
خطبة السيدة زينب في مجلس يزيد
نص
خطبة السيدة زينب
على
رواية أخرى
الصفحه ٤١٣ : ، وهي أنه وضع رأس الإمام الحسين عليهالسلام
أمامه وبدأ يضرب بالعصا على شفتيه وأسنانه ، وهو ـ حينذاك
الصفحه ٤١٥ :
وقد تعود أهل الشام على مشاهدة قوافل
الأسرى التي كانت تجلب إلى دمشق بعد الفتوحات.
أما ينبغي
الصفحه ٤١٩ : يعصر قلبها
بكيفية خطرة ، ويبقى عليها أكثر من ثوب غير الثوب الذي شقت جيبه.
المحقق
الصفحه ٤٢١ : والوضيع ، والدنيئ والرفيع ، ليس معهن
__________________
١ ـ وفي نسخة : ولك
عليه كرامةً وامتنانا
الصفحه ٤٢٤ : على رسول الله بما تحملت من دم ذريته ، وانتهكت
من حرمته ، وسفكت من دماء عترته ولحمته ، حيث يجمع به
الصفحه ٤٢٥ : أكفهم من دمائنا ، وتتحلب أفواههم
من لحومنا.
تلك الجثث الزاكية على الجبوب الضاحية ،
تنتابها العواسل
الصفحه ٤٣٢ :
ـ والمقصود من بني هاشم : هو رسول الله ـ لعب بالملك بإسم النبوة والرسالة ،
والحال أنه لم ينزل عليه وحي من
الصفحه ٤٣٩ : .
ويزيد هو ابن معاوية ، وحفيد أبي سفيان
، ويطلق عليه ( ابن الطلقاء ) إذ قد يستعمل ضمير الجمع في مورد
الصفحه ٤٤٠ :
والأحزاب ، وهكذا
إبنه معاوية « الذي كان على دين أبيه » ، ولكن الرسول الكريم أطلقهما وخلى سبيلهما
الصفحه ٤٤٦ : )!!
ويزيد : هو حفيد هكذا امرأة حقودة.
وحقده على الدين وارتكابه للجرائم الكبيرة ليس بشيء جديد!!
«
ونصب
الصفحه ٤٥١ : الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
عليهالسلام.
إن جميع ما قام به الطاغية يزيد ، من
قتله الإمام
الصفحه ٤٥٣ : ما في قلبه على لسانه.
«
وهو يقول ـ فرحاً بقتل ولده ، وسبي ذريته ، غير متحوب ولا مستعظم