البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٣٩/٣١ الصفحه ٣٨ : )
حوالي ستاً وأربعين سنة ، ثم هاجر من العراق إلى الكويت سنة ١٣٩٤ هـ ، وبقي فيها
حوالي ست سنوات ، قام
الصفحه ١٠٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وامتدّت إلى آخر حياته.
فقد ذكر سبطُ إبن الجوزي في كتابه (
تَذكرة الخواص ) في ذِكر أولاد جعفر بن
الصفحه ١٥١ : ، وصدرت منهم الخيانة العظمى التي
بقيت وصمة عارها إلى هذا اليوم ، فاضطرّ الإمام الحسن عليهالسلام إلى إيقاف
الصفحه ١٥٥ : ابنه يزيد على منصّة الحكم ، وكتب إلى الولاة
في البلاد الاسلامية (١) يُخبرهم
بموت معاوية ، ويطلب منهم
الصفحه ١٦٠ : إلى مكّة ، ولكنّنا نعلم أنّها كانت مع عائلة أخيها حين الخروج من مكّة ،
وفي اثناء الطريق نحو الكوفة
الصفحه ١٨٣ :
وصول الإمام الحسين إلى أرض كربلاء
وفي الطريق إلى الكوفة ، إلتقى الإمام
الحسين عليهالسلام بالحرّ
الصفحه ١٩١ :
زحف الجيش الأموي
نحو خيام آل محمد عليهم السلام
كانت السيدة زينب عليهاالسلام تَشعر باقتراب
الصفحه ٢٠٤ : ـ : مشتملة على الحمد والثناء لله والصلاة والسلام على
النبي وآله.
ثم قال ـ في آخر خطبته ـ : يا إخوتي!
وبني
الصفحه ٢٢٦ :
يحبونها لعواطفها
وأخلاقها المثالية ، يضاف إلى ذلك : أنها عميدة الأسرة ، وعقيلة بني هاشم ، وابنة
الصفحه ٢٢٧ : ء ... ، وإلى أن وصل إلى الماء وملأ القربة ، وتوجه نحو خيام
الإمام الحسين عليهالسلام.
فجعل الأعداء يرمونه
الصفحه ٢٣٦ :
بالعالم الأعلى.
فدخل عليه ، وعنده السيدة زينب تمرضه ،
فلما نظر علي بن الحسين إلى أبيه أراد أن ينهض فلم
الصفحه ٢٥٣ :
عودة فرس الإمام الحسين إلى المخيم
وكان فرس الإمام الحسين .. فرساً أصيلاً
من جياد خيل رسول الله
الصفحه ٢٦٥ :
وخرجن بنات آل الرسول وحريمه يتساعدن
على البكاء ، ويندبن لفراق الحماة والأحباء. (١)
قال حميد بن
الصفحه ٢٦٧ :
فخرم أذني ، وأخذ
قرطي ومقنعتي ، وترك الدماء تسيل على خدي ، ورأسي تصهره الشمس ، وولى راجعاً إلى
الصفحه ٢٨٣ : بقافلة نساء آل رسول الله من كربلاء إلى الكوفة ، مروا بهن
على مصارع القتلى ـ وهم جثث مرملة ومطروحة على