البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٦٦/٣١ الصفحه ٣٩٦ : كانوا يعتبرون أنفسهم
مسلمين ، ومن أمة محمد رسول الله .. أوقفوا آل الرسول على تلك الدكة.
يا للأسف
الصفحه ٥١٨ :
ولا كَسَونَ رؤوسهن!
صائمات النهار ، ونائحات الليل.
يا منهال! أصبحنا مثل بني إسرائيل في آل
فرعون
الصفحه ٦٩١ : . في السنة العاشرة من
عمره هاجر ـ برفقة والده ـ إلى مدينة النجف الأشرف ، لينهل العلم في مدينة « باب
الصفحه ٢٨ : إلينا عن حياة هذه السيدة يعطي الانسان دروساً مفيدة تنفعه في
كثير من مجالات حياته.
يضاف إلى ذلك : أن
الصفحه ١٤٠ : ـ أو الحقيقة ـ : أنّ معاوية لمّا كتب إلى الإمام أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب عليهالسلام في رسالة له
الصفحه ١٤٤ : جميعاً أنّي قد
زوّجت أمّ كلثوم بنت عبد الله بن جعفر من ابن عمّها القاسم بن محمد بن جعفر ، على
أربعمائة
الصفحه ١٦٣ : » للطُريحي أن محمد
بن الحنفية لمّا بلغه الخبر أن أخاه الإمام الحسين خارج من مكة إلى العراق ، جاءه
وأخذ بزمام
الصفحه ٢٠٣ : ـ في نفسي ـ : أفي مثل هذه الليلة
يترك أخي وحده؟ والله لأمضين إلى إخوتي وبني عمومتي وأعاتبهم بذلك
الصفحه ٢٢٤ :
وهناك وجه آخر قد يتبادر إلى الذهن :
وهو أن بكاءها على ولديها قد كان يسبب الخجل والإحراج لأخيها
الصفحه ٣٩٤ :
إستمع إلى الصحابي : سهل بن سعد الساعدي
قال : « خرجت إلى بيت المقدس ، حتى توسطت الشام ، فإذا أنا
الصفحه ٤١٩ : خندف إن لم أنتقم
من بني أحمد ما كان فعل (٢)
قالوا : فلما رأت زينب ذلك أهوت إلى
الصفحه ٥٠٩ : القرحة ،
واستأصلتَ الشأفة ، بإراقتك دماء ذريّة محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
ونجوم الأرض من آل عبد المطّلب
الصفحه ٥٤٨ : .
فقرّرت السيدة زينب عليهاالسلام السفر إلى بلاد مصر.
ولماذا اختارات مصر؟
إنّ أحسن بلاد الله تعالى
الصفحه ٥٩٤ :
وإنّ سبطك هذا ـ وأومأ بيده إلى الحسين (١)
ـ مقتول في عصابة من ذريّتك وأهل بيتك ، وأخيارٍ من أمّتك
الصفحه ٦٣٨ :
سكينة ». (١)
ورُويَ بالسند المرفوع إلى رقيّة بنت
عقبة بن نافع الفهري ، قالت :
« كنتُ فيمَن