البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٣٩/٣١ الصفحه ٥٤٣ :
الرجوع إلى مدينة الرسول
وصلت السيدة زينب الكبرى إلى وطنها
الحبيب ، ومسقط رأسها ، ومهاجَر جدّها
الصفحه ٥٥٣ :
١ ـ خطبة السيدة فاطمة الزهراء
لقد ذكرنا في كتاب ( فاطمة الزهراء من
المهد إلى اللحد ) أنّ خطبة
الصفحه ٦٣٧ : ، مرفوعاً إلى عبيد
الله بن أبي رافع (٢) ، قال :
سمعتُ محمّداً أبا القاسم بن علي يقول :
« لمّا قَدِمَت
الصفحه ٣٨ : )
حوالي ستاً وأربعين سنة ، ثم هاجر من العراق إلى الكويت سنة ١٣٩٤ هـ ، وبقي فيها
حوالي ست سنوات ، قام
الصفحه ١٠٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وامتدّت إلى آخر حياته.
فقد ذكر سبطُ إبن الجوزي في كتابه (
تَذكرة الخواص ) في ذِكر أولاد جعفر بن
الصفحه ١٥١ : ، وصدرت منهم الخيانة العظمى التي
بقيت وصمة عارها إلى هذا اليوم ، فاضطرّ الإمام الحسن عليهالسلام إلى إيقاف
الصفحه ١٥٥ : ابنه يزيد على منصّة الحكم ، وكتب إلى الولاة
في البلاد الاسلامية (١) يُخبرهم
بموت معاوية ، ويطلب منهم
الصفحه ١٦٠ : إلى مكّة ، ولكنّنا نعلم أنّها كانت مع عائلة أخيها حين الخروج من مكّة ،
وفي اثناء الطريق نحو الكوفة
الصفحه ١٨٣ :
وصول الإمام الحسين إلى أرض كربلاء
وفي الطريق إلى الكوفة ، إلتقى الإمام
الحسين عليهالسلام بالحرّ
الصفحه ١٩١ :
زحف الجيش الأموي
نحو خيام آل محمد عليهم السلام
كانت السيدة زينب عليهاالسلام تَشعر باقتراب
الصفحه ٢٠٤ : ـ : مشتملة على الحمد والثناء لله والصلاة والسلام على
النبي وآله.
ثم قال ـ في آخر خطبته ـ : يا إخوتي!
وبني
الصفحه ٢٢٦ :
يحبونها لعواطفها
وأخلاقها المثالية ، يضاف إلى ذلك : أنها عميدة الأسرة ، وعقيلة بني هاشم ، وابنة
الصفحه ٢٢٧ : ء ... ، وإلى أن وصل إلى الماء وملأ القربة ، وتوجه نحو خيام
الإمام الحسين عليهالسلام.
فجعل الأعداء يرمونه
الصفحه ٢٣٦ :
بالعالم الأعلى.
فدخل عليه ، وعنده السيدة زينب تمرضه ،
فلما نظر علي بن الحسين إلى أبيه أراد أن ينهض فلم
الصفحه ٢٥٣ :
عودة فرس الإمام الحسين إلى المخيم
وكان فرس الإمام الحسين .. فرساً أصيلاً
من جياد خيل رسول الله