البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٥٤/٣١ الصفحه ٢٧٧ :
فقال الرجل : نعم ، قبل ساعة رأيت امرأة
منكم إنحدرت نحو المعركة!
فأقبلت السيدة زينب حتى وصلت إلى
الصفحه ٤٨٣ : ـ : « ... خُيّرَ لي مصرع
أنا لاقيه ، وكأنّي بأوصالي تُقطّعها عُسلان الفلوات ، بين النواويس وكربلا
الصفحه ٢٦٦ :
مجزرين كالأضاحي على
الرمال ، والخيول على أجسادهم تجول!!
وأنا أفكر فيما يقع علينا بعد أبي .. من
الصفحه ٣٢ : أقرباء الامام الحسين عليهالسلام
مثل : زوجته أو أخته؟
فقال السيد : نعم ، انا مشغول بتأليف
كتيب حول
الصفحه ١٠٩ : يقول : « أنا
أحفظُ حينَ دخل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
على أمّي فنعى إليها أبي ، فأنظر إليه وهو
الصفحه ١٤٣ :
مروان يقول : « بوجه يزيد يُستسقى الغمام!! ».
وأنا أقول : نعم ، بوجهه يُستسقى الغمام
، لفجوره وخموره
الصفحه ٢٠٦ :
فانصرفت عنهم وأنا
باكية ، وإذا بأخي الحسين قد عارضني (١)
، فسكنت نفسي (٢) ، وتبسمت في
وجهه
الصفحه ٢٣٧ : أنه ليس في
الخيام رجل إلا أنا وأنت ، وأما هؤلاء الذين تسأل عنهم فكلهم صرعى على وجه الثرى.
فبكى علي
الصفحه ٢٤٧ : الموت ، وهو يقول :
أنـا ابن علي الطهر من آل هاشم
كفانـي بهذا مفخـراً حين أفخر
الصفحه ٢٥٠ :
رأسه ولحيته ، وقال
: « هكذا أكون حتى القى جدي رسول الله وأنا مخضوب بدمي وأقول : يا رسول الله قتلني
الصفحه ٢٩٥ :
قافلة آل الرسول تصل الكوفة
وذكر الطريحي في كتاب ( المنتخب ) عن
مسلم الجصاص قال :
دعاني ابن
الصفحه ٣٧١ : شاعراً. (١)
ثم التفت ابن زياد إلى علي بن الحسين
وقال له : من أنت؟ (٢)
فقال : أنا علي بن الحسين
الصفحه ٣٧٦ : فيصلي فيه إلى
الليل ـ فقال : يابن مرجانة! إن الكذاب ابن الكذاب أنت وأبوك ومن استعملك وأبوه ،
يا عدو الله
الصفحه ٣٨٩ : على الجمل وأنا حافية؟! ».
فعطفت عليها أختها ، وقالت للحادي : «
والله لئن لم تأتني بأختي لأرمين نفسي
الصفحه ٥٧٩ : (٢)
إنّـا فَقَدنـاك فَقدَ الأرض وابِلَها
(٣)
واختلّ قومُك فاشهَدهم وقد نَكبوا