البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٠٤/٣١ الصفحه ١٧١ : الإلهية.
هذا .. والتفصيل
الأكثر يحتاج الى دراسة مستقلة.
المحقق
الصفحه ٣٢٤ :
لا يرفعون رؤوسهم
ليستمعوا إلى ما يقوله المراجع لهم ، بل ينظرون إليه بجانب عيونهم تحقيراً
وإذلالاً
الصفحه ٣٤٠ : خلف ستار الحجاب والعفاف وتحافظ على حجابها اكثر من محافظتها على حياتها
، ولكن أهل الكوفة هجموا على
الصفحه ٦٥٦ : سنوات.
أمّا شعره : فهو مِن
الطبقة الممتازة ، وأكثر شعره في مدح أهل البيت عليهمالسلام.
توفّي
الصفحه ٤٨٠ : ». (١)
«
تَنطِف أكُفّهم من دمائنا »
تنطِفُ : تقطرُ أو تسيل. (٢)
والظاهر أنّ هذا الكلام ـ أيضاً ـ
إستعارة
الصفحه ١٣٢ : أنّ مَن يَغبطكم بيزيد أكثر ممّن يغبطه بكم!!
والعجَب كيف يُستَمهَر يزيد وهو كُفوُ
مَن لا كفوَ له
الصفحه ٦٨٤ : المنتظر ( عجّل الله تعالى فرجه الشريف ) ويطلب منه أن يعجّل
بالظهور ، لكي يطلب بثار جدّه الشهيد الإمام
الصفحه ٤٧٥ : « فاجعة كربلاء » خالدة
إلى يوم القيامة ، عند كلّ مجتمع يمتاز بالوعي والإدراك ، وفهم المفاهيم والقيم
الصفحه ٣٣٨ : الكريم واستلهمت منه ذلك
فقالت :
«
وبؤتم بغضب من الله ، وضربت عليكم الذلة والمسكنة »
قال تعالى
الصفحه ٦٨ :
وأكثر إنطباعات الإنسان النفسية يكون من
أثر التربية ، كما
____________
ومنطلقه ، وكل قسم
منه
الصفحه ٤٧٦ : أخبث البشر ، وأكثر الناس لؤماً ، وأنزلهم نفسيّةً.
٣ ـ إنّ هذه الفاجعة مهّدَت الطريق
لسلسلة من
الصفحه ٤٩٢ :
لمّا حدث كل هذا .. بدأ يزيد يُلقي باللوم
على ابن زياد ، وصار يلعنه ويقول : إنّه قتل الحسين من
الصفحه ٣٤ : أرض كربلاء منذ
أكثر من مائتين وخمسين سنة.
الصفحه ٣٤٩ :
واستنكاراً لهذه الجريمة النكراء ، ولكن .. « ما أكثر العبر وأقل الإعتبار ».
وقد بقيت آثار تلك الدماء من ذلك
الصفحه ٧٥ : إلى الكوفة ، واستقر به
المكان ، إلتحقت به العوائل من المدينة إلى الكوفة.
ومن جملة السيدات اللواتي