البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٣٩/٤٢١ الصفحه ٦٤٦ : ، ونكهة الإخلاص.
له ديوان شعر مخطوط
، جمَعَ فيه ما نظمه حول النبي الكريم وآله المعصومين ( سلام الله
الصفحه ٦٤٨ :
تتحَـرّى الأطفـال بين الرميـم
رَفَعـت رأسهـا إلـى الله تشكو
فأتـاها الجـواب عبـر
الصفحه ٦٥٥ : يُشجـي الغَيور دخولها
إلـى مجلس مـا بارح اللهو والخَمرا
يُقـارعهـا فيـه يـزيـد
الصفحه ٦٥٦ : بغَزارة العلم والأدب
، وُلِد في مدينة العمارة بالعراق سنة ١٣٠٣ هـ ، هاجر إلى مدينة النجف الأشرف ،
ودَرسَ
الصفحه ٦٥٨ :
كانـت بلاغتُها بلاغة حيدر الـ
ـكـرّار إن تَخطب وإن تتكلّمِ
قد
الصفحه ٦٦٢ :
رغم كثرة ما قيل من الشعر في مدح ورثاء
آل رسول الله الطاهرين .. فإنّ قصائد السيد حيدر الحلّي لا
الصفحه ٦٦٤ : هجمـة القوم وُلَّهـاً
إلى ابن أبيها وهو فوق الثـرى مُغفـي
فنـادت عليه حيـن
الصفحه ٦٦٨ : ء
__________________
١ ـ هو الشيخ عبد
المنعم بن الشيخ حسين الفرطوسي.
شاعرٌ مجيد ، واديب
شهير ، وخدم آل رسول الله
الصفحه ٦٧١ :
_________________
١ ـ هو السيّد رضا
بن السيّد محمّد بن السيّد هاشم المُوسَوي المعروف بالهندي ، لهجرة أحد آبائه إلى
الهند
الصفحه ٦٧٦ :
مقيمٌ إلى أن ينتهي منّي العُمرُ
أخي كلُّ رُزءٍ غير رزئك هيّنٌ
وما بسواه اشتدّ
الصفحه ٦٧٧ : في فمها مُرُّ
ايمنعك القوم الفرات وورده
وذاك إلى الزهراء من ربّها مَهْرُ
الصفحه ٦٧٨ : » في ضواحي مدينة الأهواز ـ جنوب إيران ـ ثمّ
هاجَرَ إلى مدينة كربلاء المقدّسة ، فدرس في الحوزة العلمية
الصفحه ٦٨٠ : صفحتِ عن الحسين ورهطه
صفح الوصيّ أبيه عن آباك
وعففت يوم الطفّ عفة جدّه الـ
الصفحه ٦٨١ :
بئسَ الجزاء لأحمدٍ في آله
وبنيه يوم الطفّ كان جزاكِ
لهفي لآلك
الصفحه ٦٨٤ : ميلاده بالضبط. فارق الحياة سنة ١٢٨٥ هـ. حُكي أن ( آل شكر ) أسرةٌ شريفة سكنت
مدينة النجف الأشرف ، منذ