البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٤/٤٢١ الصفحه ٣٣١ : ، وأحاديث رسول الله في مدحه والثناء عليه .. كانت محفوظة في ذاكرة الجميع ،
وآيات القرآن الكريم كانت تمجده بما
الصفحه ٣٣٧ : عليهالسلام
بالحياة في ظل سلطة يزيد ، وذهبتم إلى حرب الإمام الحسين لتحافظوا على كرسي يزيد
من الإهتزاز ، ولكن
الصفحه ٣٣٩ :
والتعاسة.
ثم بدأت السيدة زينب عليهاالسلام بوضع النقاط على الحروف ، وذلك بالتحدث
عن الأبعاد الأخرى لحجم
الصفحه ٣٤٥ : » طلاع الأرض : ما طلعت عليه الشمس ، طلاع
الشيء ملؤه.
المحقق
الصفحه ٣٥١ :
النكراء : هو أنها تمنع المجرم من التوفيق للتوبة والإنابة إلى الله ، كما صرح
بذلك الإمام زين العابدين علي
الصفحه ٣٥٦ : حبس أصوات بكائهم كي لا تغطي على صوت السيدة زينب عليهاالسلام وبذلك يستمروا في الإستماع إلى خطبتها
، أو
الصفحه ٣٥٨ : بها الحزن من ذلك المنظر الذي وتر
أعصابها ، وأوشك أن يقضي عليها .. بسبب الألم الذي بدأ يعصر قلبها
الصفحه ٣٥٩ :
فقـد كاد قلبهـا أن يذوبـا
* * * *
الإحتمال الثاني : أن الإمام علي بن
الحسين عليهالسلام تقدم
الصفحه ٣٦٣ : البدار ، ولا يخشى عليه فوت الثار ، كلا إن ربك لنا ، ولهم لبالمرصاد ،
ثم أنشأت تقول عليهاالسلام
الصفحه ٣٦٤ : لأخشى عليكم أن يحـل بكم
مثـل العذاب الذي أودى على إرم
ثم ولت عنهم ... » إلى آخر
الصفحه ٣٦٧ : المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام وكانت السيدة زينب تعيش في ذلك المكان
في ظل والدها أمير المؤمنين ، وهي
الصفحه ٣٧٣ : ، وقذارة الأصل؟
فهو يحمد الله تعالى على قتل أولياء
الله ، وتدفعه صلافة وجهه أن يقول : « وفضحكم » ، وليت
الصفحه ٣٧٧ : عليه.
فصاحت ابنته : أتاك القوم من حيث تحذر!
فقال : لا عليك ناوليني سيفي ، فناولته
إياه ، فجعل يذب
الصفحه ٣٧٩ : قبل أن تلدك أمك ،
وسألت الله أن يجعل ذلك على يدي ألعن خلقه ، وأبغضهم إليه ، فلما كف بصري يئست من
الصفحه ٣٨٥ :
الكبير في : إدارة العائلة ، والمحافظة على حياة الإمام زين العابدين عليهالسلام وحماية النساء والأطفال