البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٣٩/٤٠٦ الصفحه ٦٠٢ : : لا تُفكّر في الحرام ، فإن ذلك ـ يجُرّك إلى التخطيط لإرتكابه ، وإذا
بدأت بالتفكير فسوف تُفكّر في لذة
الصفحه ٦٠٥ : السيدة زينب عليهاالسلام ـ أيضاً ـ أنّها قالت : كان آخرُ عهد
أبي إلى أخَوَي عليهماالسلام
أنّه قال لهما
الصفحه ٦٠٧ :
١١ ـ وقد نُسِبَ إلى السيدة زينب الكبرى
عليهاالسلام هذه الأبيات
الشعرية :
تَمَسَّـك
الصفحه ٦٠٨ :
مـن العافين والهَلكى العطاب
فقد نُقلـوا إلى جَنّات عـدنٍ
وقد عيضوا النَعيم
الصفحه ٦١٦ : منها ، ثم يدخلون إلى
مرقدها الشريف ، للسلام عليها ، وقراءة سورة الفاتحة على روحها الزكية الطاهرة
الصفحه ٦١٧ :
مدينة دمشق في الشام.
القول الثالث : أنّها هاجرت إلى بلاد
مصر ، وعاشت هناك حوالي سنة واحدة ، ثم توفّيت
الصفحه ٦١٩ : هذا القول : هو أنّه ثَبَتَ ـ
تارخيّاً ـ أن السيدة زينب وصلت إلى المدينة ودخلت إليها ، ولم يثبت خورجها
الصفحه ٦٢١ : البيت؟!
فهل كانت هناك أسباب وحِكَم تَفرض إخفاء
قبرها ، كما كانت ذلك بالنسبة إلى قبر والدتها السيدة
الصفحه ٦٢٦ :
دمشق ـ قبل حوالي
أربعين سنة ـ وحَفَروا الأرض لبناء الأُسُس والأعمدة ووصلوا إلى القبر الشريف
الصفحه ٦٢٨ : بنت واحدة من بناته.
يُضاف إلى ذلك .. أنّنا نجد في بطون كتب
التاريخ وصف السيدة زينب بـ « الكبرى
الصفحه ٦٢٩ : دمشق الشام معروف ، جاءت مع زوجها عبد الله بن
جعفر أيام عبد الملك بن مروان إلى الشام سنة المَجاعة
الصفحه ٦٣٣ :
الكلام :
لقد ذكر العُبيدلي أخباراً وتصريحات
كثيرة ومهمّة حول رحلة السيدة زينب عليهاالسلام
إلى مصر
الصفحه ٦٣٥ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وُلدت في حياة جدّها ، وخرجت إلى عبد الله بن جعفر ، فولدت له أولاداً
الصفحه ٦٤٤ : جملة تلك الأسباب :
١ ـ الشعور بالمسؤولية تجاه نصرة آل
الرسول الكريم.
٢ ـ إزدحام الفضائل ، وتجمّع
الصفحه ٦٤٥ : ، ونالوا شرف خدمة آل الرسول
الطاهرين ، فمدحوا مَن مدحهم الله تعالى في قرآنه المجيد ، ورَثَوا مَن بكت عليه