البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٤/٤٠٦ الصفحه ٢٧٩ : ء!!
آل رسول الله ، أشرف أسرة وأطهرها
وأتقاها على وجه الأرض ، وكأنهن سبايا الكفار والمشركين!!
لقد كان
الصفحه ٢٩١ : ونساءً ـ قد تطبعوا بأحسن الإنطباعات في ظل حكومة الإمام علي
بن أبي طالب عليهالسلام بسبب
المناهج الصحيحة
الصفحه ٢٩٤ :
ولكن اليوم .. وبعد حوالي عشرين سنة ،
تغيرت الأوضاع عما كانت عليه قبل ذلك!! وأخذت الكوفة طابعاً
الصفحه ٢٩٧ :
كل ذلك والناس يبكون على ما أصابهم!!
ثم إن أم كلثوم أطلعت رأسها من المحمل
وقالت :
« صه يا أهل
الصفحه ٢٩٩ : زينب في الكوفة
كيف
ولماذا قطعوا على السيدة زينب خطابها
نص
خطبة السيدة زينب برواية أخرى
الصفحه ٣٠٣ :
حكموا على الإمام
بالقتل والإعدام ، لولا أن دفع الله تعالى عنه شرهم؟!
فما ظنك لو كان الإمام
الصفحه ٣٠٨ : الخطبة على رواية كتاب « الإحتجاج
» للشيخ الطبرسي ، وذلك لوجود بعض الفروق وزيادة بعض الإضافات ، ـ بعد
الصفحه ٣١٠ :
«
كأنها تفرغ عن لسان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب »
إن الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام هو
الصفحه ٣١٥ : ءه
وأطفاله ، وقطعوا الرؤوس من الأبدان ورفعوها على رؤوس الرماح ، وجاءوا بها من
كربلاء إلى الكوفة.
هذا هو
الصفحه ٣١٧ : طاغ ، وعرف
منهم هذه الطبائع والصفات المذمومة يسهل عليه التسلط عليهم واتخذاهم مساعدين
وأعواناً له في
الصفحه ٣٢١ : الجرائم يدل على شدة وقاحتهم وقلة حيائهم.
__________________
١ ـ كما في كتاب (
أقرب الموارد ) للشرتوني
الصفحه ٣٢٢ : . (٣) والمعنى :
الصدر الذي يحتوي على شدة البغض والعداء لأهل البيت عليهمالسلام.
«
وملق الإماء »
الملق
الصفحه ٣٢٣ : السيدة زينب ـ تنبيهاً لأهل الكوفة على مدى فقدان
عزة النفس لديهم ، حيث جعلوا أنفسهم أدوات طيعة وذليلة بيد
الصفحه ٣٢٤ : كمرعى على دمنة »
المرعى : محل العشب الذي يسرح فيه
القطيع.
الدمنة : المحل الذي تتراكم فيه أرواث
الصفحه ٣٢٦ : ،
فكونت لهم سوء الملف والسوابق المخزية.
وفي نسخة : « كقصة على ملحودة »
والقصة : هي : الجص : وهي