البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٨/٣٩١ الصفحه ١٦٠ : ، وعاشت أحداث الطريق من لقاء الحرّ بن يزيد الرياحي
بالإمام ، ومُحاولته إلقاء القبض على الإمام في أثنا
الصفحه ١٦٧ : إلى بعض الأذهان : وهو أنّ قوله
تعالى : « ولو
شاء الله ما اقتتلوا » يدلّ على أن الإنسان مُسَيّر لا
الصفحه ١٦٨ : » ، ممّا يدلّ على أنّ كل واحدة من هاتين الكلمتين ـ «
شاء » و « أراد » ـ تُستعمل مكان المعنى الآخر ، ولكنّ
الصفحه ١٧٣ : عليهالسلام
عائلته المَصونة ـ وعلى رأسهن السيدة زينب ـ كان من أوجب لوازم نجاح نهضته
المباركة.
إذ لولا وجود
الصفحه ١٧٨ :
__________________
الثورة عليه ، فقد
ألقينَ من الخُطب الحماسيّة ما زَعزع كيان الدولة الأموية
الصفحه ١٨٣ : ، فلم يوافق الإمام الحسين على ذلك ، واستمرّ في السير حتى
وصل إلى أرض كربلاء في اليوم الثاني من شهر محرم
الصفحه ١٩٤ : .. وافقوا على ذلك. (١)
__________________
١ ـ كتاب « معالي
السبطين » للمازندراني ، ج ١ ، ص ٣٣٢.
الصفحه ١٩٧ : الخاطر.
فهل نستطيع أن نتصور كيف انقضت ليلة
عاشوراء على آل رسول الله؟!
فالهموم والغموم ، والخوف
الصفحه ٢٠٠ : .
٢ ـ الأشوس : الجريء
على القتال الشديد والأقعس : الرجل الثابت العزيز المنيع.
٣ ـ المضارب ـ جمع
مضرب
الصفحه ٢٠١ : . أخبروني عما أنتم عليه؟
فجردوا صوارمهم ، ورموا عمائمهم ،
وقالوا : يا حبيب! والله الذي من علينا بهذا
الصفحه ٢٠٣ : ، رضوان الله عليه. وكتاب ( معالي السبطين ) للشيخ محمد مهدي المازندراني ،
المجلس الرابع : وقائع ليلة عاشورا
الصفحه ٢٠٩ :
النساء ».
فرجع علي بن مظاهر إلى الإمام الحسين عليهالسلام وهو يبكي.
الصفحه ٢١١ : شيئاً من الماء منذ بداية
أزمة الماء عندهم.
فكان بعض العائلة يأملون أن يجدوا عندها
الماء ، جرياً على
الصفحه ٢٢٠ :
ليتني كنت قبل هذا اليوم عمياء ، ليتني
وسدت الثرى ».
وجاءت وانكبت عليه ، فجاء الإمام الحسين
الصفحه ٢٢١ : متكالب ،
يتسابق على إراقة دماء أطهر إنسان يعتبر مفخرة أهل السماء والأرض؟!