البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٤/٣٩١ الصفحه ١٩٧ : الخاطر.
فهل نستطيع أن نتصور كيف انقضت ليلة
عاشوراء على آل رسول الله؟!
فالهموم والغموم ، والخوف
الصفحه ٢٠٠ : .
٢ ـ الأشوس : الجريء
على القتال الشديد والأقعس : الرجل الثابت العزيز المنيع.
٣ ـ المضارب ـ جمع
مضرب
الصفحه ٢٠١ : . أخبروني عما أنتم عليه؟
فجردوا صوارمهم ، ورموا عمائمهم ،
وقالوا : يا حبيب! والله الذي من علينا بهذا
الصفحه ٢٠٣ : ، رضوان الله عليه. وكتاب ( معالي السبطين ) للشيخ محمد مهدي المازندراني ،
المجلس الرابع : وقائع ليلة عاشورا
الصفحه ٢٠٩ :
النساء ».
فرجع علي بن مظاهر إلى الإمام الحسين عليهالسلام وهو يبكي.
الصفحه ٢١١ : شيئاً من الماء منذ بداية
أزمة الماء عندهم.
فكان بعض العائلة يأملون أن يجدوا عندها
الماء ، جرياً على
الصفحه ٢٢٠ :
ليتني كنت قبل هذا اليوم عمياء ، ليتني
وسدت الثرى ».
وجاءت وانكبت عليه ، فجاء الإمام الحسين
الصفحه ٢٢١ : متكالب ،
يتسابق على إراقة دماء أطهر إنسان يعتبر مفخرة أهل السماء والأرض؟!
الصفحه ٢٢٦ : إسمه يشتهر عند الجميع بالبطولة والبسالة ، ولا عجب من
ذلك فهو ابن أسد الله الغالب الإمام علي بن أبي طالب
الصفحه ٢٢٩ : على لقاء القوم بمهجته ، ونادى :
هل من ذاب يذب عن حرم رسول الله؟
هل من موحد يخاف الله فينا؟
هل
الصفحه ٢٤١ : رؤية الغائب ، وتوطنت على
المفارقة ومضاعفاتها.
ولهذا جاء الإمام الحسين عليهالسلام ليودع عقائل النبوة
الصفحه ٢٤٣ : :
واوحدتاه ، واقلة ناصراه ، ولطمت على وجهها!
فقال لها الإمام الحسين : « مهلاً يا
بنة المرتضى ، إن البكا
الصفحه ٢٥٩ : رمحاً عليه رأس الإمام الحسين!
فقال يا عمة : إجمعي العيال والأطفال ،
لقد قتل أبي
الصفحه ٢٧٠ : العابدين
علي بن الحسين. (٢)
__________________
١ ـ معالي السبطين ج
٢ ، الفصل الثاني عشر ، المجلس
الصفحه ٢٧٧ :
المعركة ، وإذا بها ترى الرباب جالسة عند جسد زوجها الإمام الحسين عليهالسلام وهي تبكي عليه بكاءً شديداً