البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥١٤/٣٦١ الصفحه ٣٨ : الله تعالى
، يوم الخميس ١٣ / جمادى الثانية / ١٤١٥ هـ ، رضوان الله عليه.
وجرى لجنازته تشييع عظيم في
الصفحه ٤٧ :
فهو أشرف من أظلت
عليه الخضراء ، وأقلته الغبراء بعد شخصية الرسول الأقدس صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٥٨ : ، مضى عليها عدة أيام ولم يعين لها إسم.
فسالت السيدة فاطمة
من الإمام أمير المؤمنين عليهماالسلام
عن
الصفحه ٦٢ : بدور كبير بالتنسيق مع الإمام زين العابدين عليهالسلام في إدارة المجالس العزائية ، والحفاظ
على حرارة
الصفحه ٦٨ : له إسم خاص به ، لكن يطلق على الجميع كلمة « الحب ».
فهناك حب الإنسان
لله تعالى الذي خلق البشر وأنعم
الصفحه ٧٠ : ؟!
وكم من مرة وضع الرسول الأقدس صلىاللهعليهوآلهوسلم خده الشريف على خد حفيدته زينب؟! وكم
من مرة أجلسها
الصفحه ٧١ : قد قعلت الشجرة من مكانها وألقتها على الأرض!
ثم تمسكت بغصن قوي
من أغصان تلك الشجرة فكسرتها الرياح
الصفحه ٧٥ : الذهن أن دار الامارة كانت
مشتملة على حجرات وغرف عديدة واسعة ، وكان كل من البنات والأولاد
الصفحه ٧٦ : لما
سيجري عليك وعلى أخيك الحسين في أرض كربلاء ، ثم بدأ يحدثها عن بعض تفاصيل تلك
الفاجعة.
المصدر
الصفحه ٨١ : .
ثم رجع إلى ما كان عليه أول الليل من
الصلاة والدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى.
فجعلت أرقب وقت
الصفحه ٩٨ : تعليقنا عليها من خلال عدّة نقاط :
النقطة الأولى :
إنّ مجرّد الزواج من الأقارب ليس شيئا مذموما ، بل
الصفحه ١٠٧ :
عبد الله بن جعفر
لا أراني بحاجة إلى التحدّث عن حياة
جعفر الطيّار ـ رضوان الله عليه ـ والد عبد
الصفحه ١١٦ : جوابك ،
لا والله ولكنّه ازدَراك (٢) واستحقَرك
ولم يَرك للكلام أهلاً ، أما رأيت إقباله عليَّ
الصفحه ١١٩ :
السلام ) بناءً على
القول بعدم وجودها في رحلة كربلاء.
٧ ـ السيدة فاطمة بنت الإمام الحسين
الصفحه ١٢٧ : تـاج سيـّد
دَعوا هاشمـاً و
الفخـر يعقِد تاجه
على الجبهات
المستنيرات في الندي