البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٦٥/٣٤٦ الصفحه ٥٧٢ : تُراثَ ابي؟ ، وأنتم بمرأىً
منّي ومَسمَع ، ومنتدى ومَجمَع (٣)
تلبسُكم الدعوة ، وتَشملكم الخبرة (٤)
، وأنتم
الصفحه ٥٨٠ :
وكنتَ بَدراً ونـوراً يُستَضاءُ به
عليك تَنزلُ مِن ذي العِزّة الكُتُب
الصفحه ٥٨٩ : ـ قَلَقي ، فكادت نفسي تخرج ،
وتبيّنَت ذلك منّي عمّتي زينب الكبرى بنت علي عليهالسلام
فقالت : ما لي أراكَ
الصفحه ٥٩٠ :
فقالت : لا يُجزعنّك ما ترى ، فوالله
إنّ ذلك لعهد من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى جدّك
الصفحه ٦١٣ : يوم
الأحد مساء الخامس عشر من شهر رجب (١)
، مِن سنة ٦٢ للهجرة. (٢)
وهناك أقوال أخرى ـ غير مشهورة
الصفحه ٦٢٢ :
ثانياً :
هناك أقوال تقول : إنّها خرجت من
المدينة .. إلى الشام أو إلى مصر ، وهي تمنع من موافقتنا
الصفحه ٦٣١ : الذي
أتى بها إليها؟
لكن بعض المؤلفين من غيرنا رأيتُ له
كتاباً مطبوعاً بمصر ـ غاب عنّي الآن إسمه
الصفحه ٦٣٢ : فظيعة ، وأُدخلت على
يزيد مع ابن أخيها زين العابدين وباقي أهل بيتها بهيأةٍ مُشجية؟!
فهل من المتصوّر أن
الصفحه ٦٤٧ :
وهـذا أخي جبرئيـل أتـى
بـأمـرٍ مـن الله يُستَعـذبُ
يقـول إلهك ربّ الجـلال
الصفحه ٦٥١ : (١)
وغـابَ عنّـا المُحامي والكفيلُ فمَن
يَحمي حِمانـا و مَن يُؤوي يَتامانا
إن
الصفحه ٦٥٧ :
آل النبي المصطفـى مَـن مَدحُهُم
وردي وفيهـم لا يـزالُ تـَرنّمي
وإلى العقيلة
الصفحه ٦٥٨ :
مِن خير أنصار الكتاب المُحكمِ
زَهِدَت بدُنياها وطيـب نَعيمهـا
طلَباً لمرضات
الصفحه ٦٦٧ : في أي مجالٍ من
مجالات العلوم والفنون ، يجد أمامه الكفاءات العظيمة ، والقابليات الفريدة الّتي
تناطح
الصفحه ٦٧٠ : ء
وعظيم الإيمان منها تجلّى
حين قالت والسبطُ رَهنَ العراء :
ربّ هذا قرباننا لك
الصفحه ٦٧٢ : (١)
تدعو فتحترق القلوب كأنَّها
يرمي حشاها جمره من فيها
هذي نساؤك مَن يكونُ إذا